ربما لن يستهجن اي مدون اذا ماسمع من احد القاده العرب
(شطحت كثير)
نقول احد مسؤولى الاعلان والاعلام العرب مطالباته
بحجب المدونات الغير مرغوب فيها والتى تثير الحنق الحكومي وتنشر الوباء التحرري بين اجيال الشبكه ,ولن
يستغرب اي مدون اصناف العذاب التى سوف تطال هذا المدون البائس حيث اطاح به قلمه على اعتاب الاجهزة الامنيه التى لن تترك لكرامته باقيه, ولالقلمه حروف مفهومه
. فهذا السيناريو حدث ويحدث ولاغرابه بل هو العاده المعاده لكل متسلط على مر الزمن .
ولكن الشيء المستهجن والذي يثير النفس حنقا وحزنا اذا ما جاءت مثل هذه التحريضات من اصحاب السلطه الرابعه , اصحاب الراي والراي الاخر
الذين يقدسون حريه التعبير كيفما كان ويتصدرون لنقاشه سلبا كان ام ايجابا , اذا كانت اقلام الصحفيين والمثقفيين ترفع عقيرها في اعمدتها الصباحيه بحجب المواقع و المدونات التى تثير القيل والقال وتروج لاكاذيب كما تزعم فالحل السريع بنظرها
حجب هذه المدونات ويسحب اصحابها الى اروقة المحاكم تحت سياط العداله العسكريه
فهنا من حقنا ان نتسال ماذا حدث لهذه الاقلام هل هى وطنية مفرطه استجردتهم الى الفاشية؟
ام هي فوبيا المدونات التى لا وزير اعلام يترصدها ولا منصب وترقيه تمنعها من الحق ؟
وهل الحل في نشر ثقافه الحجب والقمع ام الاجدى هو تفنيد هذه الاكاذيب المنشوره
والرد عليها وفضحها امام زوار المدونه او الموقع؟
وحتى ازيد الطين بله في نهاية (التنفيس ) اقول بان من يطالب بحجب المواقع والمدونات المشاغبه من المفترض ان يمثل (الشعب ) في المجلس الوطنى المرتقب
بمعنى اوضح مثقف وعضو مجلس وطنى مرتقب يطالب بقمع الحريات
(يعنى برنامجه الانتخابي قمع الحريات)











01 نوفمبر, 2006 10:58 ص