مساحة للتنفس

كتم الاحرف والجمل في عالم يضج بالحركة اصبح امر بغيض وغير محتمل , لهذا كانت هذه المساحة للتنفس و (التنفيس )

الاعدام شنقا حتى الموت

 
 
(الاعدام شنقا حتى الموت)  
 
                                     
                  هذه الكلمات الاربع التى خرجت من قاعة المحكمه العراقية مع تحفظي على عراقيتها الخالصه
 بقضية الدجيل المعروفه حيث ادين بها صدام حسين وبعض معاونيه بتهمة ارتكاب جرائم ضذ الانسانية
وقد حكم عليهم بالاعدام شنقا حتى الموت
 وهنا ليس بنيتي ان استعرض تفاصيل القضية وابعادها .
ولكن كل ماارغب به الان هو التعبير عن ماجال بخاطري
وانا اسمع صوت القاضي عبد الرؤوف يزمجر بكل قوه وبكل تاكيد
لينهى حياة (انسان) مستمد هذه الشرعيه من الدستور الذي من المفترض ارتضاه اغلبية الشعب
وهذا محال الوقوع في عالمنا العربي حيث الدساتير مفصله لتلائم شخص واحد وتكون كالجاريه
التى ورثها من تركة ابيه , فلا يستطيع كائن من كان ان يمس هذا المدلل (الدستور )  بالتطهير او التقليم
 سوى والده المبجل
ولهذا فان مشروعية هذه الدساتير ناقصه اذ لم تكن  لاشرعية لها في الواقع
اعود  لقاعه المحكمه وللوجه عواد البندر بالتحديد وهو يتلقى صفعة بل  يستقبل مخالب مقدسه انحدرت من السماء لتحرمه الحياة
والمفارقه هنا عواد البنذر ذات يوم سلب حياة 148 انسان فحكم عليهم بالاعدام شنقا حتى الموت
حيث كان يشغل منصب رئيس محكمه الثوره
وكم كنت ارغب بمعرفة شعور قاضي الامس ومدان اليوم وماتمثله له
جملة ( الاعدام شنقا حتى الموت )
وهل تصبب عرقا عندما سلب الحياة كما يتصبب عرقا الان وحياته على المحك؟
 
 
انتقل الان لوجه اخر وجه يخيل اليك اذا نظرت اليه صلب وقوى صاحبه ذو شكيمه لاتعيه النوازل
ولاتفقده كثرت جروحه شجاعته , والحياة بالنسبه له اذا لم تقترن بالكرامه فالموت اشرف
وكانه يجسد مقوله الشاعر
ان مت لم اندم .... وان عشت لم اؤلم
كفا بك ذل ان تعيش وترغما
 
 ولكن اليوم خيب املى ونحر فراستى  حيث الرعب البسه لبوسه
فاخذ وجهه يكفهر شيئا فشيئا عندما تناهت اليه الكلمات الاربع
 وراحت قسمات وجهه تتجمد  ورسم البله عليه خطوطه العريضه حتى
خيل الى  بان الله سينطقها بكلمات الاعتذار وطلب الرحمه  والمغفره
عندها علمت بان صلابته ليست الامظاهر وقوته ليست من جوهره بل  
استمدها من سلطته ونفوده والاجهزة الامنية التى تراسها
فهو دون هذه الاجهزة لاشيء ...( لن اصفه ترفعا)
وعانا كثيرا وهو يجاهد  ويجالد دموع عينه الفائضه
هكذا وجدت وجه برزان التكريتى رئيس الاستخبارات لفتره من الزمن
وهو الاخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين
 
اعتقد باني اطلت كثيرا , وعلى ان الجم ثرترثي لانها تحتاج لساعات طويله
لتتم كل الوجوه وماخطر لها من (تنفيسات)
ولكن اضيف اضافه اخيره
 افضل من استقبل الحكم بلامبلات وبكل قوه فهو طه يس رمضان
نائب رئيس الجمهوريه , ربما يكون نوع الحكم مختلف لانه لم يسلبه الحياه بشكل مباشر
حيث هناك امل من ان يرجع الى الدنيا يوما ما, ولكن يجب علينا ان لانغفل بان
 السجن الطويل ومايلاقيه السجين من مذله واهانه على ايدي جنود
كان بالامس القريب يمنحهم الاوسمه ويغدق عليهم الالقاب المشرفه ليس
بالامر الهين ابدا , والموت شنقا او رميا او رفسا افضل بكثير من السجن
 
 
ملاحظه اخيره
 
حتى لايفهم البعض الثرثره بشكل خاطي
صدام ومعانيه يستحقون الاعدام ولا اجامل فيها احد
ولكن ارفض ان يحاكم قائدعربي  بايدي الامريكيين والصهاينه
وبخاصه اذ ماعرفنا قيمه العراق ومجد العراقيين
الذي لن ينهيه الاستعمار ولن تطمس معالمه الخيانه.
وبشكل خاص بعد ان تفرق العالم الى فسطاطين كما وصفه اسامه بن لادن
واكد على هذه القسمة المجرم بوش عندما قال من ليس معنا فهو ضدنا
فلاتوجد حياديه اليوم على هذا الكوكب ولهذا اخترت بان اكون مع صدام في هذه القضية
وبهذه المرحله
بمعنى اخر ليس حبا بعلى ولكن بغضا بمعاويه
فهو ليس حب لمجرم كصدام ولكن بغظا بالامريكان والصهيونيه العالميه  


أضف تعليقا