كما ان هناك اشياء , اماكن , افكار , توجهات ..الخ تشعرك بالانتعاش والفرح والاعتزاز كذلك هناك من الاشياء تصيبك بالكابه , الحزن , الغضب واقساها ان تشعر بالتقزز حيث لايزول هذا الشعور اللا بالاغتسال بماء بارد
وبمساندة (ليفه ) احرص كل الحرص ان تكون قاسية الملمس غليطة البدن ونوع من الصابون الطبي القاتل لكل اشكال الحياه البكتيريه العالقه بسطح بشرتك .واؤكد بان يجب ان يكون الماء بارد فهو علاج ناجع
للفتك بكل اشكال البكتريا النفسية
فالتقزز اصعب شعور اعاني منه هذه الايام ولهذا تراني اقضى جل وقتى في البانيوم حاملا بيدي اليمنى صابونه وباليد الاخري (ليفة) وتحيط بي الرغوه وفقاقيع الصابون تؤنس وحدتي,
راجيا ,متاملا رفع هذا الدنس العالق بي
من اثر الاحداث الحاصله بالمحيط العربي والاسلامي , واثار بعض الاقوال او التصرفات التى اشاهدها كل حين
ولهذا سيكون حديثى او شهيقي وزفيري حول بعض هذه المواقف وسابدا بسردها من اخر حاله حيث
بعد ليلة نوم طويله ومريحه وجميله فتحت عينى على مشهد الجزيرة الذي كان يبث (لسوء طالع يومي ) خطاب لاحد القاده العرب في مجلس الشعب , فماكان من حالة التقزز غير الارتماء باحظاني كانها استكثرت علي
ليلة نوم جميله
فمن المحزن ان تجد مثقفين او اعضاء في مجالس او برلمانات عربيه يعملون (صويته) لحاكم , ولكن من المقزز ان تجد كل البرلمان عباره عن صويته ( ومصفقجيه) اعتقد ستحتاج لليفه وصابونه اذا شاهدت هذا المنظر المقزز
من المحزن ان نجد بيننا من هم عملاء لاجهزت الاستخبارات العالمية ولكن من المقزز ان نجعلهم بعد موتهم شهداء ومعصومون لايجب نقد سياساتهم الكارثية اذا صادفت هذه الحاله فاشتر ليفة وصابونه
من المحزن ان تجد دول تورث بكل مافيها من شعب ومباني وشوارع وماضي وحاضر وكل شيء من بزوغ وجودها الى حاضرها ولكنه شيء مقزز ان تشهد توريث الزعامه اعتقد ان عشت هذه اللحظه فستحتاج الى ليفة وصابونه
من المحزن ان نجد كم هائل من الشباب العربي عاطل يقضي وقته في المقاهي ولكنه يصبح شيء مقزز جدا ان تختلق وزارات وتخلق هيئات وتخرج للنور مشاريع ضخمة لتتعيين ابناء اصحاب الجلاله وضمان الكراسي القياديه لهم وفي الحقيقة هو ليس تعيين وتكليف بقدر ما هو ملأ فراغهم , لاتنسى, تذكر الليفه والصابونه هي علاج دائك
من المحزن ان نجد انفسنا نختلف ونتصادم سياسيا ولكنه يصبح شيء مقزز اذا حولنا تباين ارائنا السياسيه الى تناحر على اسس دينه ومذهبيه وعرقيه فاذا وجدت نفسك في هذه الدائره تذكر مفعول الليفة واللصابونه ولاتبخل على نفسك باقتنائهم
من المحزن ان نجد الفيتو الامريكي يحصن بنت الزنا اسرائيل من اي عقوبات اقصد طبعا (ادانات ) دوليه على
جرائمها بحق اخوتنا في فلسطين ولكنه يتحول الى شيء مقزز اذا خرج لنا احدهم ليؤكد اواصر الصداقه العربيه الامريكيه ويثبت هذه الاواصر باهداء المجرم جون بولتر اعلى وسام لاحدى الدوله من المفترض ان تكون عربيه
اذا شهدت هذه الجريمه فاحرص ان يكون الماء بارد والليفه قاسية وغليظه
من المحزن سكوت العرب على العدوان على لبنان ولكن يتحول الشعور الى التقزز اذا سكت او حرض اللبنانيين
انفسهم على اغتيال المقاومه في لبنان ... لن انصحك ولكن تخيل الرغوه في البانيوم
شيء مقرف ان يستقوى بعضنا على بعض ولكنه يتحول الى التقزز اذا استقوينا بالمحتل الاجنبي
اذا كنت المعنى بهذه الحاله ستحتاج لاكثر من ليفه وصابونه
من المعيب ان تثنى امريكا علينا ولكنه يتحول الى التقزز اذا اثنت علينا اسرائيل
لن ينفع معك كل صابون العالم لاخراجك من هذه الحاله الشؤم
اتمنى ان يحصل كل عربي على ليفه وصابونه لعلها تساعده على الحياة بهذه القذاره
مع اطيب المنى













20 نوفمبر, 2006 06:51 م