لاتذهب برجاحت عقلك الاحلام ولابفطنتك الاوهام وتتصور بان الانتخابات الاماراتية كالانتخابات الامريكية او الاوربيه ولا حتى دنت من الجنوب افريقية ولاحاكت الفانزويليه بامريكا اللاتنية
كما يظن ابن امى ( خالد احد المغشوشين) حيث اتى يبشر بالعملية الانتخابية
فذهبت به الاحلام المغشوشة الى حافت الحماقة , واردته في وديان الجهاله
وكم كان الامرمؤلم (اقتباس من شارون والولمرت) على نفسى
حيث ساصدمه بعد لحظات واهوي باحلامه بسابع ارض
بالحقيقة واشرح له ماتعنى الانتخابات الاماراتية فهى ليست كأي انتخابات, فما يوجد لدينا يختلف
كل الاختلاف عما يظنه او يبدو لاي شخص يسمع كلمة انتخاب
وارجو بان لايخدعك العنوان البراق ايها القاريء الفطن وتتصور بان المرشح الاماراتى
كالمرشح الكويتى او البحرينى على ادنى حدوحاذر كل الحذر وانت تصادف
كلمات براقه جميله بطريقك او على الصفحات الاولى لكل الصحف الاماراتية او ربما قفزت عليك من شاشة التلفاز وانت تتابع مسلسل الساعة التاسعه فهذه الكلمات الخداعة
تتقمص الديمقراطية , الحرية ,الانتخاب مجلس وطنى ...هلم
فهذه الكلمات لاتعنى مافهمة انت او يفهمة اي انسان على وجه الارض
ولكنها ياسيدى المغشوش تعنى النقيض تماما, ليس النقيض بل هي لها تفسيرات ومعانى
خاصه باهل الامارات فبهذا تختلف عن معانيها المشهور والمتداوله عالميا
وفي الحقيقة انا هنا ليست في وارد التحدث عن الانتخابات الاماراتية حيث انى لااعتبرها
انتخابات على الاطلاق ولااشم بها رائحة الديمقراطيه بتاتا لهذا هى لاتعنى لى شيء على الاطلاق
ولم يكن يخطر لى على بال بان اتعرض لها سلبا او ايجابا وهى على هذا النحو من الخلل الفاضح
ولكن استجد امر في هذه الايام حيث بدات برامج المرشحين تغزوا الصفحات الاولى للجرائد والمجلات
وبدا مع هذه البرامج حلم وردي يناغى الوجدان بشغف فيتردد صداه بالانحاء مدويا
ماكان اليوم مهجن ومروض ربما يتغير بالغد فيغدو اصيلا حرا
لهذا اصبحت الصحف التى تصل بيتا لها قيمة اكثر من تضيعة الوقت في حل الكلمات المتقاطعة
او قراءة الابراج والاخبار الظريفة او الغريبه او قراءة ماتخطه عائشه سلطان او تطرحه
ميساء راشد من قضايا تهم المواطن و تناقش قضاياه المحليه في اعمدتهم اليومية
فاحببت ان اعرض لكم بعض هذه البرامج لاسيما وهى المره الاولى التى تحدث بالامارات
وهذا لايعنى تراجعى عن موقفى السابق بشأن العملية الانتخابية فهى لازالت مغشوشة بنظري
وكذلك بالمقابل لااستطيع ان اقول بانى لم افرح او اهتم وانا اقرا البرامج
بدقه وتانى فيخالج نفسى شعور جميل ومريح لاادري كيف اصفه ولااجد مفرده تحوية
لهذا سنبدا بطرح برامج المرشحين كما جاءت بالصحف وربما استثارنى برنامج فاعلق عليه
او استحمرني اخر فيكون جزائه من جنس عمله اذا ما
(رفستة رفسة جحشاوية)
قلت لنفسى وانا اشاهد هذه البطاقه للوهلة الاولى حتى الاطفال
لن ينجو من استغلالنا ولن تنجو برائتهم من استثماراتنا
ولكن الشيء الاكثر اهمية بالنسبة لى هو التوقيع
حيث من خلال التوقيع يمكن التعرف على شخصية صاحب التوقيع
والتنبؤ بمايحاول ان يداريه خلف براءة الاطفال وارجو ان كان هناك من يهتم
بمثل هذه العلوم ولدية الخبره فليدلو بدلوه ويفيدنا
قلت لنفسى وانا ادقق بالتوقيع الاقل من البسيط اذا كان مرشح للمجلس هذا توقيعه
فكيف يكون توقيع صاحب البقاله المجاور لمنزلنا
اما من حيث التصميم فهو مبتكر يشد الانتباه ويجذب النظر
هنا لم تظهر البطاقه بشكلها التام
لان حجمها يفوق قدرات الاسكنر المسكين
واخيرا برنامج المرشح غامض الشكل, ضبابي المضمون
فماذا يفهم القارئ من تامين لبنان اسرة
فهذا هو الاسلوب الزئبقى الذي لايمسك ابدا
وتتيح هذه الميزة الزئبقية لصاحبه المراوغه
فاذا بدانا بالمراوغة فكيف سننتهى ؟
بطاقه المرشحه شيخه هى من اجمل البطقات من حيث بساطة التصميم ورقة الالوان
واما عن الاجابة على سؤالها فنقول اذا كان لنا الحق حتى بالقول ..القول فقط
وماذا تستطعين ان تفعلى وصفة مجلسكم استشاري ؟
للاسف اقول حتى لو كان كل اعضاء المجلس منتخبون من الشعب مباشره لن تستطيعوا
فعل شيء اكثر من الكلام وتقديم الاستشارات وبذلك ترسخون ديمقراطية مزوره
للاسف اقول بان هذه البطاقة من ابشع البطاقات من حيث التصميم والالوان
ونوع الخط المستخدم فلامهرب لك من الاكتئاب وانت تصادف هذه الالوان الكئيبه
ولو اقتصر الامر على هذا لهان الامر ولكن حتى مضمون الخطاب تقليدي
مستهلك فاقد لقيمة من كثرت الاستخدام وبالمحصلة فقد مصداقيتة فكلمات مثل
الضمان الاجتماعي , الاستقرار الاسري , رعاية الشباب , تطوير ,تحديث لاتطلق بهذا الشكل
يجب ان تكون مجدوله للتفاصيل اي جدول عمل واضح بدون زئبقية
هذا الاسلوب الزئبقي يذكرنى بالفردوس حيث لاعين رأت واذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
وهذا النوع من الخطاب لايمكن ان ابنى عليه مستقبلى
في اليوم التالى كان كلماته افضل ولكنة مصر على الالوان الكآيبيه
من اجمل الاشياء في هذه الحمله هو التواجد النسائي المميز
فبطاقة المرشحه سمية كامله لاينقصها شيء من حيث الشكل والمضمون
فمن الملاحظ بان مرشحون دبي اهتموا بالتصاميم ولهذا تجد تصاميهم بديعه تلفت الانظار
وكذلك خطابهم واضح مع وجود برنامج عمل مرتب باولوياته مفهموم بمصطلحاته ابتعد
عن الخطاب الزئبقي او الفردوسي الحالم البعيد كل البعد عن ارض الواقع
وهذا الاسلوب واضح
مع بطاقه المرشحه سمية ولم يكفيها هذا التالق فوضعت رقم خاص للاستفسار
مع تمنياتي لها بالتوفيق

على مقولة احدهم هذه ليست احلام هذه كوابيس
يعنى الاخرين لصوص ؟؟
(ياخي حافظ على مشاعر زملائك المرشحين)

وبعد هذا الوقت الطويل الذي اضعته بهذا الموضوع
تسالت كيف تضيع هذا الوقت وهذا الجهد بعملية تعتبرها منقوصه وتعبر عنها بالمغشوشه
فلم اجد مبرر لعملى هذا سوى انها سابقه بكل معانيها لدي اهل الامارات ولاول مره تحدث
في تاريخ الامارات وهذا يستحق الوقت والجهد والامل بغد افضل
وبعمليه اكثر ديمقراطية






















10 ديسمبر, 2006 02:44 م