اصبح من الواضح اليوم بان
المعارضه اللبنانية الان وبهذه اللحظات لاتواجه حكومه السنيوره بقدر ما هى تواجه مشروع الشرق الاوسط الكبير او الجديد
وهذا يؤكد لنا ويثبت للمعارضين المتهكمين على نظرية المؤامرة بان استراتيجية المستعمر لاتتغير ولكن تفرض عليه ارض المعركه ان يغير من تكتيكاته لبلوغ هزيمة الاعداء واستعمار البلاد
فهزيمة الجمهوريين الاخيره واقالة اقطاب الاجرام الجمهوري رامسفيد وهاهو بولتن يتبعه لم يغير من مشروع المستعمر بقدر مافرضت ارض المعركه قانونها واجبرت المستعمر ان يتقمص الانسانيه ليرد الحنق والحقد العالمي على السياسات الامريكيه ,فتخلص البيت الابيض من الشخصيات الاكثر اجرام وعنصرية
وبدا يبثت بعض الاكاذيب عن الانسحاب من العراق وعن الدولة الفلسطنية
ولكن مشروعه الاستراتيجي لازال يسير بقوه ويستقر بارض لبنان حيث بدا التمترس الامريكي ياخذ شكله
ويدفع بحلفائه لياخذوا مواقعهم في مواجهة المقاومه او الممانعين لهذا المشروع ومناهضيه
فتشكل لدينا حلف امريكى مصري اردني سعودي واما التدخل الاوربي ماهو اللا للحفاظ على مواقعهم ليضمنوا
حضهم من الغنائم التى حرموا منها في معركة العراق
وفي الطرف المقابل نرى المقاومه ,فلسطينيه ,لبنانية ,عراقية وسوريا وايران وانا اجرؤ واضيف اغلب
الشعوب العربية
وبدات الحرب الاعلامية والنفسية تاخذ شكلها لتفرز شعوب المنطقه المستهدفه بين عرب وفرس ومسلمين ومسيحيه ودروز وتمعن في بث التفرقه وتفريق الكتل الى اجزاء فكان المسلمين سنه وشيعه وافرزوا
السنه الى الى متطرفين ومعتدلين . الخ. وبهذا الاسلوب الخبيث الذي جسد نظرية فرق تسد بابشع صورها هم استعمرونا وانهكوا قوانا في السابق ولازالوا يستخدمونها ونحن لانتعلم ولم نفكر بالتعلم اصلا
في هذه اللحظه الحرجه من تاريخ هذه المنطقه هل وقفنا مع انفسنا وتسائلنا ماذا يكون مابعد ..بعد لبنان ؟
اعتقد بان معركه لبنان هى من ستحدد المسار بحيث اذا فشل المشروع الامريكي من المرور بارض
لبنان كما حدث واستطاعت المقاومه وحلفائها ان ترد المشروع عسكريا
وكما صمدت واستبسلت المقاومه الفلسطينيه في دفع هذا المشروع , وكذلك حدث بالعراق
وهذا لايعنى بان المشروع فشل بشكل تام ولكنه فشل بالمرور عسكريا ولكن هناك ابواب اخري لازالت مشرعه
فهناك قرارات مجلس الحلفاء والاتفاقيات المجحفه بحق شعوب المنظقه وارهاب الدول وابتزاز حكامها
فهناك قائمه طويله من اساليب الاجرام التى يمكن ان يستخدمها مبيدوا الهنود الحمر مستعمروا امريكا الشماليه
واما لاسمح الله ان كسرت شوكه المعارضه بلبنان فلااجد اللا ماعبر عنه احد الامريكيين
حين وصف العدوان الصهيوني على لبنان واشتعال الحروب
في منطقة الشرق الاوسط فقال كل مايجرى ماهو اللا اثارة رياح الديمقراطيه
فجاء رد دول الممانعه واطلقها احمدى نجاد حيث قال من يزرع الريح يحصد العاصفه
فما بعد .. بعد لبنان هى العواصف
الفوضى الهدامة وليست الخلاقه









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية