مساحة للتنفس

كتم الاحرف والجمل في عالم يضج بالحركة اصبح امر بغيض وغير محتمل , لهذا كانت هذه المساحة للتنفس و (التنفيس )

دبـــــــي والـــســـاري الــهـــنــدوغربي

 
 
 
 
كل يوم يتزايد قلقي ...ويتعاظم خوفي على فاتنتي الجميلة
معشوقتى ومعشوقة كل من عرفها وقبل يدها
 هي تستحق اكثر من عاشق ..واعظم من مجنون
احدثكم عن البتول بين ضباعا ووحوش
احدثكم عن كاعب تلهو على انياب هندوغربية
احدثكم عن دبي والخطر الشاخص
لن اخوض في اشكالية التركيبة السكانية هذا ورم خبيث
لااستطيع استاصاله الان
وغدا سينتشر بكل الجسد , ولن ينفع معه استاصال
ولكن ساتحدث عن دبي المعشوقه , ورؤيا اخشى من تخيلها
 
عشقت دبي بكل مافيها   او بكل ماينقصها
عشقتها بلا ابراج وقصور .. بلا صيت اراه يوما سيزول
فتنتنى بلا سائحين ومهرجانات ومؤتمرات  ومهرجين على هيئة عجول
عشقي كان عشق النبلاء .. عشق فطري لاتكلف فيه ولاصنعه .. عشق الفصيل لامه
اؤكد على هذا المعنى .. حتى لايظن الظآن بان هذه الطفرة سبب لزيادة
غرامي بها بقدر ماهو سبب هواجسى وخوفي عليها
 
فاليوم ارى حبيبتى .. وهي تتخلى عنى .. وبكل وقاحة تخلع لباسا قد اهديتها اياه
وترمي بطرحه قد نسجتها امي تحت اقدم الرجل الجديد 
وتتزين بالساري الهندو غربي
وارى ايدي خبيثة .. تطالبها بالمزيد
تغريها ، تغويها , تستحلفها المزيد
المزيد من الافعال التى تانف العربية ان تحاكيها بالخيال
وعار عليها ان فعلت
 
فاليوم بدات تتحدث بلغه مكسره , لغة هي مزيج من الهنديه والانجليزيه بتطعيمات عربيه
لتاكد هويتها .. لتاكد عروبتها .. لتقول لازلت احفظ  حرف الضاد
 وهذه تطعيماتي تشهد لي
وكل مااخشاه .. ولااتمناه .. بان يكون مصيري , كمصير الهندي الاحمر
او اكون المهجر الاول من الخليج الذي يناشد المجتمع الدولى بحق العوده
 
كاني ارى يوم اغتصاب هذه الفاتنه .. وانا بجنبها مقيد اليدين مفقؤ العينين
وهي تستنجدنى بكل كلمات القداسه .. وبكل مقدس لدي
بان انجدها .. ارفع عنها نيير المغتصب
   وانا مطاطا الراس
لااستطيع لعرضها دفع
 


أضف تعليقا

بدر أو صوت العقل من المغرب
19 يونيو, 2006 06:48 م
والله تذكرني بحال كثير من الدول العربية،بما فيهم بلدي ،وبالأخص مدينتي اني أراني هنا غريبا في عقر داري ،كل شيئ تغير ههنا ،تغيرت المروؤة و الإخاء ... وقل الصدق وانقطع الرجاء.
لكن الغريب يا صاحبي أنه لاأحد يجيب ،كانه لا حياة بمن أنادي ،وهذا العجيب
فهل نحن أصحاب الكهف ؟ لامكان لنا بين هؤلاء القوم،هل أنا مصيب.