
طرح احد المدونين جدلية الافضليه او الاحقية لمن في التعيين
للرجل ام المراه
طبعا اخونا الكريم يقول بانه يشعر بغضب عارم عندما يتم توظيف فتاة في الهيئة او المؤسسه التى يعمل بها
ويتمنى ان يدخل على مدير التوظيف ويلكمه عقابا له على فعلته النكراء
معلل هذا التفكير من حيث ان الانفاق يقع على عاتق الرجل والمراة مكانها البيت
واحببت ان اعقب على هذه الجدليه من حيث الزمان والظروف والمنطق
قبل عشرين سنة كان هذا هو المنطق السائد في التفكير والشاذ من يقول بحق المراه بالعمل
لانه بكل بساطه لم يكن التعليم منتشر بالاجيال السابقه كما نراه اليوم فكانت المراه تهيئ لكي تكون زوجه مطيعة
وام لابناء محبه وحافظه لهم .. فكان من الطبيعي ان تكون اغلب النساء من ربات البيوت .. ولم يقصروا عملوا ماكانوا مهيئين لعمله .. ولكن اليوم بعد ان تعلمت الفتاة واجتهدت لكي تحصل على شهادة فليس من الانصاف
بان تقول لها اجلسي في البيت لانك فتاة وانا ساعمل مكانك لاني رجل ..فهذا المنطق عفى عليه الزمان
فاليوم المراة تهيئ لان تكون بجب الرجل في العمل تنتج كما ينتج
اما من حيث الظروف فاليوم راتب الرجل لايكفي لفتح بيت ولهذا اغلبنا عندما يبحث عن زوجة يفضل ان تكون موظفه فبتالى اصبحت الوظيفة ميزه للزوجة المستقبل وبعضنا يقولها بكل صراحه انا راتبي لايكفي واريد زوجه تعمل حتى نتعاون على عبء الحياة .. فاذا انت حرمت هذه الفتاة من العمل فانت تحكم عليها بالعنوسه او تقليل فرصها بزوج وبيت وابناء
اما من حيث المنطق واقصد هنا بالتحديد المنطق الامنى
نحن في دولة اصبحنا اقلية في امواج بشريه تتكاثر يوم بعد يوم .. فاذا نحن تخلينا عن المراة فهذا يعنى باننا تخلينا عن نصف قوتنا . وبتالى اسرعنا في نهايتنا .. فدورها هنا ليس فضل منا نحن الرجال بقدر ماهي مساعدة نحن نحتاجها .
والنقطه الاخير
المفروض نحن في دوله قانونها لايفرق بين ذكرو اثنى .. انا اقول القانون وليس العرف ..والشرع في مجال الميراث يفرق وفي بعض المجالات الاخري ولاتدخل في محور حديثنا الان .. .
فبتالى المفروض نحن لو جنحة عندنا الانا ان نكون عادلين ومنصفين ونحتكم للقانون وليس للاهواء والرغبات
والذي يحدد من يستحق الوظيفة بحكم القانون هي الكفاءة فاذا كانت المراه تحمل شهادات وخبرات اعلى من الرجل فمن حقها العمل قبل الرجل
وفلنتذكر بان المراة في النهاية هي الام ,الاخت ,الزوجة
فلانجور عليهن وفنتذكر وصايا نبينا الكريم في المراة




















28 مايو, 2006 03:55 م