كلمونا باحترام قالها احد المتحدثيين الايرانيين في برنامج على احدي القنوات الفضائيه
وكان يشاركة في هذا البرنامج متحدث امريكي واخرفرنسي
قالها بلسان الجمهوريه الايرانيه موجهه بصفة خاصه للامريكيين وبصفه عامه للاوربيين
كم هزتنى هذه الكلمه وكم كنت امل ان اسمعها من فم عربي ,فم لم يذعن , والاذعان ليس في اجندته
بلاشك استطاعت الدبلوماسية الايرانيه ان تحرج نضيرتها العربيه في كثير من المواقف
واذ مسترجعنا موقفها في الحرب على العراق ورفضها فتح اجواءها واراضيها امام
الجحافل الامريكيه لعرفنا كم كان موقف الدبلوماسية العربيه يمر بساعات صعبه
واذا استذكرنا بان سقوط نظام صدام لن يخدم العرب بقدر ماهو يخدم ايران
لراينا بعد النظر الايراني وقراءته الصحيحه بان اسقاط صدام ليس النهايه ولكنها البداية
ولاستيقنا بحذاقه هذا الدبلوماسي
لهذا كان موقفه اقرب الى قلوب الشارع العربي اكثر من مواقف الدول التى ينتمى اليها هذا الشارع بذاته
واذا نظرنا اليوم الموقف الايراني كيف يسلب قلوب الشباب العرب بمواجهته الغطرسه الامريكيه
بذكاء المفاوض وعزت من يؤمن بحقه بالكرامه والسياده على ارضه ومحيطه
بحيث انه لم يجازف ويدخل معركه بموازيين القوي هو خسران فيها ولكنه حضر الارضيه
وهيئ الميدان المناسب له واستطاع ان يستفيد من قوى تبحث عن مكان لها في بقعه سيطرت عليها امريكا
وهذه السيطرة تشكل خطر على امنها القومي وبقاءها على هذا الكوكب
فوضفة هذه الثغره بحرفية الممارس وحذاقة الحكيم لصالحها وصالح شعبها
وكانها تقول للدبلوماسية العربيه تعلموا كيف تدار الامور في الازمات
فتحالفت (اقتصاديا) مع روسيا والصين واستطاعت اقناع الاوربيين بعدم جدوي التهديد او العنف مع ايران لانها ليست العرب
بهذا السياسة قد احرجت الدبلوماسية العربيه وجعلها تخسر نقاط على خساراتها السابقه
وفي هذه اللحظه نري بكل وضوح كيف يحاول الدبلوماسي العربي اسقاط المقاومه المسلحه المتمثله في حماس
وضغطه على قيادات حماس بالاعتراف باسرائيل لهي خساره على خسائرهم السابقة وكانه لم
يكفية رد شارون على المبادرة العربيه في بيروت حيث ان شارون استهدف المقاطعه
وجعل المبادرة اثر من بعد عين ولااعرف لماذا يصر العرب على هذه المبادره
وهي مرفوضه في الاساس من اسرائيل ومن امريكا
حيث تم استبدالها بخارطه الطريق التى يتحفظ عليها الاسرائيلى
وفي المقابل كان موقف الدبلوماسية الايرانييه اجرئ حيث كانت اول دوله تكسر الحصار المالى المفروض على حكومه اسماعيل هنيه وتقول للعالم لن نقبل بقتل الفلسطيني جوعا ومرضا
وتبعتها بعد ذلك الدبلوماسية العربيه مرغمه تجرر اذيالها
ولن اخوض في ماحدث للزهار في العواصم العربيه لانى اخجل ان اذكرها
ولكن في نفس السياق لااخجل من القول بان ايران وسوريا فتحت الابواب
لقيادات حماس ودعمتهم على المستوي المعنوي والاقتصادي في ضل تململ بعض العرب من هذا التصرف
من قبل ايران وسوريا .. وتلفيق بعض التهم لحماس لتبرير مواقفها المتخاذله
هذه مواقف سريعه استحضرها عقلى وهو يقارن بين الدبلوماسي الايراني والعربي
ولو حضرت لهذه السطور لكانت المواقف اكثر شرف للايراني واكثر ذل للعربي
يحزنني ان اقول هذا ولكن الشمس لا يمكن ان يحجبها الغربال
وكم اتمنى بان يكون لنا بعض هذه المواقف التى تثبت استقلالنا وسيادتنا
بصراحه
استطاع الايراني ان يفرض احترامه على العالم ويطالبهم بان يحدثوه باحترام




























03 يونيو, 2006 09:58 ص