
كل من ارادت ان تبرز على شاشات التلفزة وكل من رغبت ان تصبح موديل لاغلفة المجلات نادت بحقوق (النسوان)
فتبدا برواية حكايتها الماساوية مع زوجها او مع احد اقربائها الذكور وكانها هي النموذج الصادق للكل النساء العربيات وتصور اقربائها الذكور كانهم صورة طبق الاصل عن الرجل العربي او هم قدوه للرجل العربي
و بلاشك الصحف والتلفزه الغربيه تبحث عن مثل هذه الحوادث لتشويه صورة الرجل العربي لاسيما اغلب القنوات العالمية ملاكها هم من الصهاينة اعداء العرب الازليين ,
وبلاريب مثل هذه القضايا توظف من قبل قوى التغيير والتغريب لمصالحها الانية والانانية
وبماان هؤلاء النسوه تصدرن المنبر الاعلامي واصبحن مقدمات في كل القنوات ,اشتغلن على نفس النول ففي كل مقابلة او فرصه تسنح لهن يكون السؤال الاجباري على الضيف و المشاهد اين وصلت (قضية ) حقوق (النسوان) في عالمنا العربي فلا يجد الضيف المغلوب على امره بد من ان يجلد نفسه ويحتقر ذاته امام العالم ويصف الرجال بكل صفات الحيوانيه والهمجيه ويرفع عقيرته لكل المنظمات العالميه لرفع هذا الغبن الواقع على شقائق النعمان
ولم يكتفيين الشقائق بهذا التنديد حتى اصبحت حقوق النسوان اول قرار يتفق عليه العرب في جميع محافلهم السياسيه
فاصبح القرار الاول روتينى ومعروف في كل الاجتماعات , كاجتماعات الجامعه العربيه التى لاتتريث ولا ثانيه في التاكيد على دعمها لحقوق( النسوان )العربيات في كل اجتماع وفي المقابل تتريث في قضايانا المصيريه وتبحث عن مخارج للتاجيل كما حدث بقضية التغيير السياسي في العالم العربي
التى هي مطلب اغلب اذ لم اقل جميع الشعوب العربيه وقس على هذا كل المحافل والاحتفالات العربيه
فحقوق النسوان اصبحت كفاتحة القران في مثل هذه الاجتماعات وقاعدة اساسية لتقيم
نجاح هذه الاجتماعات من عدمه
واذا عدت بذاكرتي الى ماكانت عليه حقوق اخواتي (النسوان) فاجد بانهن كانت لهن الحظوه في البيت من جميع النواحي بحيث طلباتهن دائما مقدسه وطلباتنا نحن الرجال غالبا مؤجله ,
تكمن قوتنا في اجسادنا وهذه القوة تنزل علينا غضب السماء اذا استخدمناها
وتجلب علينا عصى عدها اقصى من وقعها
وتكمن قوتهن في دمعه وحشرجة صوت تنزل عليهن نعم الحياة وتجلب لهن تاييد كل الحي وليس البيت فقط
وارضائهن بعد الدمعه ليس بالامر السهل ابدا .. تحتاج لمشوار وجهد لايقدر عليه الا ذوى العزم
وفي المجال التعليمي فرصه( النسوان) في التعليم اكبر بكثر من فرصه الشباب واعداد الطالبات في الجامعات تاكد ذلك وحتى لااطيل اكتفي بهذه المقارنه
وهذا الامر ليس خاص بي ولكن كل من عرفت كانت البنات اكثر منهم حظوه في البيت وفي المجتمع(اللهم لاحسد)
فبعد هذا من المفروض ان يطالب بحقه ؟؟
(هذا وانا لم اذكر مايحدث بين الازواج حتى لااطيل( وحتى استر على اصحابنا المتزوجون
فالواقع يقول بان الرجال هم من يجب ان يطالبوا بحقوقهم , هذا من الناحية الانسانية
ولكن النساء المتصدرات لهذه القضية لايرمون الى هذا المستوي بل هن يطالبن بتغير الشرع بحيث تكون
المساواة في الارث (يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين) يطالبن بعدم تطيبق هذه الايه في مجال الارث ويرغبن ان يصبح نصيب الذكر كالانثى ويطالبن بان لايسمح للرجل بالزواج من اربع ويكتفي
بواحده فاغلب مايطالبون فيه على حقيقتة هو تغير الشريعه الاسلامية
وهذا الامر مرفوض جملة وتفصيلا
واذا تصورنا او دار في خلدهن باننا سنقبل بتغير الشريعه الاسلاميه من اجل ارضائهن فاليبحثن عن
رجال غيرنا ايسر لهن .
وقبل ان انهي اؤكد بان هناك تجاوزات وجرائم من بعض الرجال على نسائهم او بناتهن او اخواتهن ويجب
التصدي لمثل هذه التجاوزات والجرائم بالقانون ونؤكد بان هذه النماذج استثناء وليست القاعدة ولايجب تصوير كل الرجال ظلمة ومستبدون واكاسرة العصر الحيدث
التصدي لمثل هذه التجاوزات والجرائم بالقانون ونؤكد بان هذه النماذج استثناء وليست القاعدة ولايجب تصوير كل الرجال ظلمة ومستبدون واكاسرة العصر الحيدث
لان الحقيقة ليست كذلك والا لكان من حق الرجال بان يتهموا
جيمع النساء بانهن قاتلات ويطالبوا بمنع دخول الاكياس السوداء والسكاكين الى منازلهم
بعد الاحداث التى وقعت ولازالت تقع في مصر
وقبل فترة ليست بالطويله نشر بحث عن جرائم النساء في مصر اكدت بارتفاع عنف
النساء ضد ازواجهن بنسب تحذر من اغفال مثل هذه الظواهر
وتطالب بدراستها ووضع الحلول الناجعة لها
فنحن الرجال نؤمن بان هذه الجرائم استثناء وليست القاعده
وكذلك من حقها ان نطالب النساء بالمعامله بالمثل


























11 يونيو, 2006 10:52 ص