كلما تاملت عالمنا العربي ومايحدث به ومايحدث لنا به , تسالت متى نخلع عنا ثوب الذل؟
الى متى ونحن نتجرع هذه الاهانات الحقيرة .. الشنيعة .. البغيظه ؟؟ على مضض؟
هذه الاهانات التى ان وضعت على ذنب كلب انتفض كبرياؤه ورد الذل عن نفسه وعن اهله
فمابالنا لانرد ظلم ولانستصرخ عداله ولانجيب استغاثه؟
هل فقدنا الشعور ام ابتعد عنا الشعور تطهرا
كيف اضحينا نتوارث الذل كابرا عن كابر؟؟ ونستطيب الوان المهانة لونا بعد لون؟
اليس القائل منا
ابا هند لاتعجل علينا ..و انظرنا نخبرك اليقينا
بانا نورد الرايات بيضا ..ونصدرهن حمرا قد روينا
لنا الدنيا ومن امسى عليها ..ونبطش حين نبطش قادرينا
اذا بلغ الرضيع لنا فطاما ..تخر له الجبابرت ساجدينا
اذ ما الملك سام الناس خسفا..ابينا ان نقر الذل فينا
اليست هذه الايات مقدسة لنا ونؤمن بصدقها
( رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا)
كيف بتنا تتصيدنا ديدان الارض ويستعبدنا اراذل القوم ولايهتز لنا جفن ..عفوا خانني التعبير .. بل يهتز
لنا لسان مرددا ان غدا لناظره قريب ,ولاارى هذا الغد بالقريب ان لم اقل بالمستحيل
بل يتردد صدي في اعماقي متهكما من يحي العظام وهي رميم
اليوم لااعنى حادثه بعينها .. ولاجريمه بذاتها
فقد تسربلنا المهانه على جميع الصعد
انظر الى العراق وماحدث في الاونه الاخير فقط من مجزره حديثه والاسحاقي
التفت الى فلسطين وتمعن كيف يموت اشقاؤنا ولانقوى على انجادهم برغيف خبز
تذكر صرخات هدى على شواطيء غزة , ولامن مجيب
لا اعرف هل نحن احياء نمشيء على وجهه الارض ؟
ام قبرنا وياس اهلنا منا ؟
حتى كتابنا لم يسلم من التدنيس ولم نحرك ساكن
ونبينا اهين .. انتفضنا ساعتين وقاطعنا يومين
وهانحن ننسى وترجع بضائعهم الى بيوتنا
وكانه لم يكن شيء
حقيقة
اخذت المهانة منا كل ماخذ
وياسنا من انفسنا
بل ياست انفسنا منا

































15 يونيو, 2006 01:42 م