
شعر الكثير من الجمهور العربي بمرارة الغدر الغاني
بعدما شجعوا هذا المنتخب الافريقي الفقير نكاية في كل ماهو غربي وراس مالى ..
ولكن كما يقول حبايبنا المصريين .... يافرحه ماتمت
حيث تمخض الوجه الغاني عن وجه صهيوني قذر
تمثل بتصرف ارعن من لاعب اخرق كما استحسن الجمهور العربي ان يصفه بعد الصدمه
ولكن حقيقة الامر وكما ارى بان اللوم لايقع على المنتخب الغاني ولاهو تصرف ارعن من لاعب اخرق
ولكن هو تالق اسرائيلى وصهيوني فقد اثبتت اسرائيل انها تستطيع ان تكدر فرحة العرب
في المحافل الدولية وعلى جميع الصعد فقد استغل الصهيوني غبثه ومراوغته
اللئيمة في الترويج لدولته الصهيونيه واستطاع ان يصورها على انها مهد الحضارت
وارض رسل السماء وهي ارث اليهود وهم ورثة هذه الارض التى تفتقرالى شعب
وكذلك هي الدوله الديمقراطيه الوحيدة في الشرق الاوسط
وعلى نقيض اسرائيل في هذه البقعه الشرقية هناك انظمة مستبده وشعوب جاهله
لاتمت الى الحضارة والانسانيه بصلة
فنشرت مثل هذه الاكاذيب وللاسف صدقها العالم وايدها
ونحن كالمصدوم في هذه المعمهة نبصر ولانعي شيء
ولانحسن ان نصنع شيء واذا حاولنا كان الفشل حليفنا ومرافقنا الودود
وهذا التالق الصهيوني لم ياتي من فراغ ولامن احلام اليقظه ولااسترجاع ماثر الاجداد
ولكن كانت لهم عقول تخطط وقادة تفنى نفسها من اجل حلم قيام دولة اسرائيل
وتحقيق نبوءات العهد القديم وهم ماضون في بناء الهيكل على انقاض المسجد الاقصى
فلو نظرنا الى هذه الحادثه وكيف استغلتها الصهيونيه لصالحها بذكاء
فاسرائيل ليست من ضمن المنتخبات المتاهله لبطولة كاس العالم
ولو اخذنا بعين الاعتبار بان مثل هذه المحافل عباره عن مسرح اعلاني ضخم يحضره
اغلب سكان العالم فخسارة اسرائيل بغيابها من هذا الاعلان كبيره في ظل حظور عربي
يتمثل بدولتين من المفترض ان تمثلان العرب وتروجان لقضاياهم
ولكن العقول الصهيونيه لم ترضخ لهذا العجز ولا لهذا الاقصاء فاستغلت لاعب غاني
محترف في اسرائيل ليروج لهذه الدوله الصهيونيه على العكس من
المنتخبات العربيه التى لم ولن تستطع ان ترفع العلم الفلسطيني لتذكير
العالم بالانتهاكات والاعتداءات الدوله الصهيونيه واغتصابها لارض فلسطين
وكما قلت هذا لايقتصر على هذه الحادثه ولكن في جيمع المجالات
سواء ثقافيه علمية واقتصاديه فهم يستغلون جميع ادواتهم بحرفيه
ونحن نتخلى عن جميع ثوابتنا في اول فرصه او اول مساومه
القادة الصهاينه استطاعوا ان يوجدوا كيان من لاشيء
والقاده العرب تخلوا عن دوله وشعب من اجل لاشيء
فالوم لايقع على المنتخب الغاني ولا الاعب الغانى
ولكن يقع على تخاذلنا وتقصرينا السمج
وسنستحق علنة السماء اذا لم نغير استراتجيتنا لمواجهه هذه الدوله الصهيونيه
القذرة



























20 يونيو, 2006 12:37 م