مساحة للتنفس

كتم الاحرف والجمل في عالم يضج بالحركة اصبح امر بغيض وغير محتمل , لهذا كانت هذه المساحة للتنفس و (التنفيس )

اغتيال المقاومة على مذبح الصهيونية

 
 
مايحدث اليوم في ميدان المقاومة العربية في فلسطين ولبنان وارض الرافدين ماهو الانحر للمقاومه
واغتيال المقاوم على مذبح الصهيونيه وفي هيكل (البوشوية) الطاغيه , وهو في حقيقة امره  ماهو اللاسلب
حق الشعوب في الذوذ عن كيانها  من كل محتل قذر وطاغية نزق
فالمحتل مهما تغيرت الوانه وتعددت اشكاله فهو طاغية الامس ومستبد اليوم
بنفس رائحتة الكريهة المنفرة و انفاسه النتنة المقززه
 فلم تنظفه الايام والسنون ولن نرحب به بدعاوى كاذبة لاتمت الى الحقيقة بصله
وكذلك هم اعوانه وسدنة سلطانه صورة طبق الاصل من اسلافهم ولو تجدد زيهم  وتمنطق حديثهم
ورطنت السنتهم بعدت لغات وترجلوا من الجمل ليمطوا( المرسيدس) وتطايروا في السماء( بالايرباص والبوينج
فمهما تنكروا وتغيروا ومهما ادخلوا على انفسهم من تحسينات فهم ورثة اولئك السلف الذين ارتزقوا على دماء
البؤساء من شعوبهم , وتسابقوا بالتنازل للمستبد فباعوا الارض والشعب بابخس الاثمان
وفي احقر الاسواق .. اسواق النخاسه .. بذرائع السياسه فن الممكن .
ففي فلسطين تنتحب المقاومة ولامعزي , والمقاوم يحاصر ويغتال في وضح النهار بفيتوا الارهاب
وبشريعة الغاب الدولى (كذبة السلم الدولى) ولاصوت او نفس  يشجب او يستنكر او يهدد
بعرض القضية على مجلس الامن ويلوح بالمادة السابعه من الميثاق
ناهيك عن التجويع الذي يفت قلوب الاطفال وناهيك عن الحصار الشامل الذي لم يسلم منه
حتى المرضى الذين قضوا وهم بانتظار علبة الدواء فلم تتحمل اجسادهم الام الانتظار
ولم ترضى انفسهم الاذعان  لاوامر المجتمع  الدولى الظالم فاثرت ان تفارق  الحياة بسلام وبعزة وبصمت
فكل هذا وغيره الكثيرالذي لايسع المجال لطرحه, الغاية منه الاذعان للصهيونيه العالمية التى تجسدها اليوم
اميركا واوربا والهدف الملح الان هو اركاع المقاومه كما سجد المطبعون امام  الاله الصهيوني
فكل هذه الضغوط لترويض المقاومة واجبارها على الاعتراف باتفاقيات كام ديفيد ووادي عربه واوسلو
والمبادرة العربية المرتقبة.التى ترفضها اسرائيل جملة وتفصلا
. هذه الاتفاقيات التى اهانت واذلت الموقعين عليها
ولم تزيد الشعوب العربيه الا بعد وبغضا لهذه الاتفاقيات المهينة
واما اخر هذه الضغوط فكانت وثيقة الاسرى وكم استغلت هذه الوثيقة ليس لاخراج الاسرى ولكن لاطالت اسرهم
واحكام القيود على اعناقهم  
وربما هجروا من سجونهم الى الملاجيء والمخيمات المنتشره بالعالم العربي
فذريعة المتذرعين بهذه الوثيقة التى اشعلت الجسد الفلسطينى على اشتعاله , واحرقت القلوب العربيه على
الدماء الفلسطينية التى اريقت ظلما وطغيانا من المستفيدين والمرتزقين من دماء الشعب الفلسطيني
ماهى الا خاتمة لهذه الاتفاقيات وجل مايتمناه المطبعون من هذه الوثيقة هو انسياق المقاومه خلف
احلام المطبعين والتوقيع على اتفاقيات لاتساوى الحبر الذي تكتب به
ولو انساقت المقاومه خلف هذه الاحلام لاسقطت نفسها بنفسها وفقدت مصداقيتها في الشارع
الذي وهبها الثقه ولهتزت صورتها في كل قلب عربي محب ومؤيد
ولاادري لماذا نحن نتقاتل للاعتراف باسرائيل وماجدوى هذا الاعتراف
في حين اسرائيل لاتكتثر ولن تكتثر بهذه الاتفاقيات وهي ماضيه في رسم الحدود
وتطيبق مايحلو لها من سياسيات من جانب واحد
ويكفينا تصريح اولمرت بان هذه الوثيقة لاتهم ولاتلزم اسرائيل بشيء
وهي مجرد لعبة فلسطينيه داخلية...فاذا كان رئيس وزرائهم يصرح بهذا الوضوح
فلماذا ننتهك دماء بعضنا ؟؟ ولماذا نتنازل بلامقابل
الاتعلمنا من سياسة حزب الله مع هذا المغتصب الصهيوني
فلاتنازل عن الارض ولاتنازل سياسي بلامقابل وحتى المعلومه
تدفع من اجلها اسرائيل الثمن المحرج   كاطلاق الاسرى وماشابه من مقابل مجدي
فالنصمد ولانركع ولانطبع
ولانشرع لاسرائيل
 


أضف تعليقا

b3n6 من المغرب
28 يونيو, 2006 03:11 م
السلام عليكم اخى الكريم عابر..بارك الله فيك على موضوعك القيم..وكم افرح عندما أكتشف أن هذه الأمة من يحمل همها و يدافع عن عزها و ينصر قضاياها.
و تبقى فلسطين في قلوب كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.و الحمد لله الذي هيأ من يدافع عنها و يجاهد بالنفس والنفيس في سبيل نصرتها. رغم كيد الكائدين و مكر الماكرين.
و صدق الله العظيم الذي قال: " ويمكرون ويمكر الله و اللهخير الماكرين..."
فمهما خطط بوش و مهما خطط الصهاينة و مهما حاكوا من دسائس و مكائد لتحطيم هذه الأمة , فلن يفلحوا, مادام هناك من يجاهد و يجود بنفسه من أجل قضايانا الأساسية و من بينها القضية الفليسطينية.
"أن تنصرولا الله ينصركم ويثبت أقدامكم." فالنصر آت لا محالة, و ما علينا إلا العمل و الصبر.
آدم من المغرب
28 يونيو, 2006 07:39 م
أخي عابر
تعرف مقولة "أناوبعدي الطوفان" هؤلاء يعتبرونها دستور حياتهم، اعتادوا سماع كلمات الغزل تدغدغ أسماعهم المريضة أصحاب الجلالةوالسعادةوالسمو .. واعتادوا الكراسي المريحة ، والبساتين والأطيان الفسيحة...لكن لنكون منصفين نحن من صنعناهم بأيدينا ، وصنعنا أيضا من اسرائيل ذلك الغول الذي لايقهر..مع أننا لو تعاملنا معها على أساس أنها دولة كباقي الدول لها عيوب ونقاط ضعف، ربما كان الحال غير الحال يارجل لازلنا نهرب من مواجهة أنفسنا ، أنظرالى هذا الكم الهائل من الفرق في المنطقة.. لنجمع أولا هذا الشتات ..سنة ، شيعة ، وهابية ، رافضة ، كتائب الأقصى ،حماس ... ماذا تتوقع!.. شر هزيمة طبعا، و قبل أن نخوض أية معركة ،اذا سوينا هذه الأمور نلتفت آنذاك الى اسرائيل الجبانة وكل من لف لفها، وصدقني ان قلت لك أن هذا الكيان تربى ونمى بين أحضاننا فكل رصاصة تخترق جلد أخ في تلكم الأرض ،هي من صنعنا نحن

وأعظم عقاب حل بنا هو هذا الذل من أصغر و أحقر دولة في العالم ، ونحن كغثاء السيل
ibnelassil من الجزائر
28 يونيو, 2006 09:25 م
أخي عابر.. كلنا عابرون في كلام عابر .. فاذا ربطنا موضوعك الأول بالثاني والثالث .. لوجدنا أننا عابرون في كلام عابر ..نحن نكتب .. وهم لا يقرؤون ..نحن نتكلم وهم لايسمعون.. نحن نموت وهم لايهتمون .. وهم في طريق الانقراض .. ولكنهم يتخيلون ما كان يتخيل زعيمهم قارون .. دمت بخير.
عابر من لإمارات العربية المتحدة
28 يونيو, 2006 09:28 م
اخى الفاضل b3n6

فلسطين في قلب كل عربي ومسلم وهى تجسد مدى عزيمتنا وقوةايمانابالله و بماضي ابائنا ومستقبل ابنائنا.. وتيقن اخي بان في قلب كل عربي ومسلم اقصى يشتاق جبينه لاحتضانه

شرفت بزيارتك وتعليقك
وامل ان يدوم التوصل ويتصل الحوار
مع اطيب المنى
عابر من لإمارات العربية المتحدة
28 يونيو, 2006 09:37 م
اخي الكريم ادم

اتفق معك فما ذهبت اليه , واساس قيام دولة اسرائيل هو لتفريقنا وتمزيق الجسد العربي فموقع قيام دوله اسرائيل لم ياتى عبث حيث انه يفصل بين وادي النيل وبلاد الشام والعراق
ووضفتها في المنطقه بث سمومها لتفريق بين هذه الشعوب ..واتفق معك باننا نحن الذين ساعدناها وسمحنا لها بان تمزقنا بعصبياتنا الغبية والعراق اليوم اكبر شاهد ..نظرية فرق تسد هي السائده والمطبقه هناك الان

مع اطيب المنى اخي الفاضل
عابر من لإمارات العربية المتحدة
28 يونيو, 2006 09:39 م
اخي الكريم ابن الاصيل

واذا استمر هذا الحال ستكون يهايتهم
كنهاية قارون , فالتاريخ ومسار الايام يقول ماطار طير وارتفع الا كما طار وقع

مع اطيب المنى
القبطان من مصر
02 يوليو, 2006 12:56 ص
انا ولد معرص اوك
موقعى حصل على افضل موقعى العام الماضى باى
سمير من المغرب
04 يوليو, 2006 09:46 م
السلام عليكم.
الله الله عليك أخي عابر.
قلما نجد في هذا الزمن من يهتم بأحوال الأمة فالشباب هذه الأيام يتابعون كأس العالم بينما اليهود يدمرون ويخربون.
ونحن غارقون في بحر الحب والغرام والهيام وغيرها من سفاسف الأمور.
جزاك الله خيرا.
b3n6 من المغرب
12 يوليو, 2006 02:17 م
أخي عابر
السلام عليكم و رحمة الله
اليوم وبعد الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام من جنوب لبنان, يحق لكل عربي و كل مسلم أن يرقع رأسه شامخا و يفتخر بما حققته المقاومة الإسلامية المجاهدة من نصر جديد...
اسر جنيين صهيونيين و قتل آخرين "سبعة"
إضافة إلى صمود المقاومة المجاهدة في فلسطين بعد الحملة المسعورة التي يشنها الجنود الصهانة من أجل تحرير جنديهم الأسير .
لن تموت المقاومة بإذن الله و النصر للإسلام و المسلمين أت لا محالة ...