
جاءت بشائر الوعد الصادق التى زفها الينا اسياد المقاومة , جنود حزب الله , ابناء لبنان الابي
لتجلوا عنا وعن كل عربي شريف وقع امطار الصيف اللعينة ولتبدد غيومة الكالحه
وتكبل شياطينه بحبال من سجيل وتبدد الوهم الصهيوني بلمح البصر
وتجعلهم في حيص بيص من امرهم القذر.
نعم هبت اعاصير جنوب لبنانية بوعودها الصادقة لتؤكد وتبرهن
بان الجسد العربي لازل يبنض بالحياة
وبان اصداء نخوة المعتصم لازلت ترعد بجبناتة , ولازال هناك
من يرفض الذل والخضوع والخنوع لكل مستبد عنيد
ولتؤكد كذلك على ان الجسد العربي كتلة واحده لاتتجزا والقضية العربيه واحدة لاتتفرق
ومهما حاول الغرب المتغطرس والمحتل الاشر ان يمزقها ويبعدها عن بعضها لن يفلح ولن ينجح
جاءت عملية الوعد الصادق خير رساله ليست من ابطال حزب الله فقط بل من كل عربي شريف
لاخواتة في فلسطين بعد ثلاث اسابيع من الامطار الصهيونية التى هطلت على غزه
فراحت سيولها تجرف كل شيء ولم تفرق بين اطفال ولانساء
ولم تميز بين المدنى والعسكري
فنشرت الالم على هذا الشعب الاعزل وتبجحت بترسانتها العسكريه على كل العرب
وفي ظل هذه الاحداث وجرائم الحرب والابادة الواضحة
لم نسمع صوت او شبة صوت يذكر بنت الزنا اسرائيل
بالعهود الدولية ولابالمواثيق الانسانيه
او يندد بهذه الانتهاكات الصريحه لك الاعراف
واطبق صمت شنيع ومخزى على كل المجتمع الدولى بل راح بعضهم يبرر هذه الجرائم
ويلوم الفلسطنيين على اسرهم لهذا الحقير الصهيوني
ولم تكن الصوره في البرواز العربي انقى ولااوضح بل حاكت في صورتها الصوره الامريكيه والصهيونيه
ولم تابه لمايحدث في غزه بل زادت قنواتها الطين بلة
حيث اكثرت من السهرات والمجون على قنواتها الفضائحية .
في ظل هذا التخاذل العربي جاءت الاعاصير بوعودها الصادقه
لترفع شيء من الذل الذي تلبس وتدنس به الشعب العربي بفضل قياداته الباسله
وهاهي تعاد الكره من جديد لتقف لبنان وحيده امام هذا الظلم العالمي والتجبر الغربي
فماذا ستفعل القيادات العربيه ؟؟
وماذا سيقول عمرو موسي المغلوب على امره ؟؟والله اني اشفق على هذا الرجل
وانصحه بان يستقيل حتى لايدنس تاريخه ولايقرن اسمه بفترة العار
لاانسى بان اتوجه بتحية
اكابر واجلال لكل المقاومين في فلسطين ولبنان ولاننسى قوى الممانعة الاخيرة
في وطننا العربي والاسلامي سوريا والجمهورية الاسلاميه
فلهم كل التحية والتقدير على دعمهم للمقاومه ورفضهم للهيمنه الصهيونيه على منطقتنا














14 يوليو, 2006 05:04 م