بالرغم من كل جرائم بنت الزنا اسرائيل , وبالرغم من لامشروعية وجودها في فلسطين
وبالرغم من عنصريتها لكل الاجناس والاعراق البشرية , اللا انها ديمقراطية
على اقل تقدير مع الصهاينة
فالصيهونى موطن محترم في دولته وله اهميتة ودوره المقدر بهذه الدولة السرطانية
حيث له حق التصويت واختيار حكومة , ولايقتصر الامر على الانتخاب بل هو يسقط
الحكومه اذا لم يرضي عن ادائها , وليس هذا فقط بل يحقق مع اعضاء الحكومة اذا ما (سرقوا ) قوت
الشعب
فهاهي قضايا الفساد طالت الجميع من رئيس الوزراء الى فراش البرلمان
فوجدناهم يحققوا مع شارون وابنه في قضايا رشوه على مااذكر واليوم اولمرت يمر بنفس
التجربة وهاهو حالوتس رئيس الاركان الصهيوني يقال للاخفاقه بسحق وابادة حزب الله
اليست هذه ديمقراطية ؟؟
وفي الضفه الاخرى هناك الانظمة العربية صاحبة (الديمقراطية المتدرجة او المتدحرجة )
ولاتتدحرج باتجاه الديمقراطية بل لقصف اعمار الشعوب العربية
اتسائل هنا
هل يجرؤ مواطن عربي ان يحاسب حكومته ؟؟ بل هل يستطيع ان يقاضي امين شرطه اذا ما تعرض
لاى اهانة تمس كرامتة بشكل مباشر او غير مباشر
وقد شاهد العالم باسرة كيف تتعامل هذه الانظمة مع شعوبها حيث نشر شباب المدونات المصرية
مشاهد لعمليات التعذيب في مراكز الشرطه حيث تعرض مواطنون مصريون لاسفل انواع التعذيب
الجسدي والنفسى
حتى دساتيرنا العربيه لم تسلم من هذا العبث المتسلط فتجد الدساتير محترمه اذا ما سارت
بجنب السلطه الحاكمه واذا لم يوافق هواها فعلى روحه الف رحمه حيث يغير وليس من حق
اي (حقير ) موطن عربي ان يبدي رايه , فكيف له ان يعترض او يحاسب
يحكى بان احد الدساتير العربية يلزم المترشح لمنصب الرئيس يجب ان يكون
من ابويين مواطنيين اقحاح
ولكن الملك قبل ان (يفطس) باربع وعشرين ساعه الغى هذا الشرط الجوهري
حتى يستطيع ابنه (الهجين ) ان يعتلى كرسي الملكيه بكل خفه ورشاقه
و في الحقيقة الشعوب العربية تتحمل الجزء الاكبر من هذا الانحطاط الذي
وصلت له الامه العربية
يعنى من كان يصدق بان صدام المجرم البعثى الملحد الكافر حتى لو صلى
وصام (فتوى للشيخ ابن باز) ان يتحول الى شهيد الامه العربية اليوم
نعم ياخوانى الشعوب العربية مجرد تركه يتركها السلف للخلف
ياسفنى ان اقول نعم اسرائيل ديمقراطية
وياسفنى ان اقول قياداتهم محترمه وتستحق الاحترام















17 يناير, 2007 11:12 ص