
الكذب من حولنا وكاننى اقول انا الصادق وماحولى او معظمه هو الكذب المحض
نوع من الايحاء بالبراءه والنزاهة بهذا العنوان المخادع
كالطفل حين يكسر الكأس لايقول كسرت الكأس ولكنه يرمي باللوم والخطأ على الكأس فيقول الكأس انكسر
ياللبراءه وكأن الكاس زهد في الحياة فانتنحر او اراد الانتقام من مجتمع الثلاجة حيث قام هذا المجتمع باهانة علبة الكولا فراح الكأس فدائا لهذه العلبة ففجر نفسه بالمجتمع البارد
لماذا لانسمي الاسماء بأسمائها ؟لاادري ربما نحاول ان نجمل القبيح
كان عنوان هذا المقال الكذب في حياتنا ولكنى استثقلت هذا العنوان حيث وجدت نفسي في دائرة الاتهام فحورت العنوان كما رايتم وهاانا اعود الى الموضوع الحقيقي بدون مكياج الكذب في حياتنا
لو تاملنا كم الكذب الذي نتبادله في اليوم لهالنا الامر من الاهوال التى نقترفها بحق بعضنا
حتى اصبحت الكذبات في حياتنا كالوجبات السريعه في مدينة مزدحمة وصاخبه حيث بلا كذبات
تتعطل مصالحك وتخاصم معارفك فتغدو فظ ثقيل الظل كريه النفس صفيق الوجه تتلاقفك الالسن بالتقريع
اذا ماحاولت ان تفتح فمك بالحقيقة
يااااللهول من اين ابدا ؟
من قمة الهرم كما يحلو للبعض ان يصف موقعهم الشاهق وعالمهم الغاص بانوع الكذبات الثقال السمان
اعنى عالم الساسه والسياسه بكذباتهم الدبولماسية
فكثيرا مانسمع جحافلهم تردد اننا لانرغب بالكراسي الرئاسية ولانحفل لمباهجها ولكنها اي الكراسي تتشرف بنا
حيث لايوجد من يليق بها ويهبها حقها المبجل والمغيض في الامر تجد الحاكم بامره يتحدث عن مجتمع متعلم يبلغ عدد سكانه سبعين مليون !! ياااللعجب
وكان اخرهم الرئيس الفاقد للشرعية السنيوره حيث خرج لنا وصرح قائلا انا قلت اكثر من مره
انا لااريد الكرسي ولاالمنصب , وكانه مجبور على هذا المنصب المقيت
ولكن الذي فضح كذبته الفاتكه لكل قلب لبناني معارض ابتسامته الساخره التى لم يستطع ان يخفيها
او يطويها بانفه الطويل و العريض
لاسيما والكذبات عند رجال السياسيه تختفى خلف مصطلحات براقه مثل دبولماسيه,حكمة الحاكم
ورجاحة عقله ورزانة منطقه وتدبيره للامور ببصيره نافذه
فالنخرج من هذا العالم المليئ بالمطبات والخوازيق الى عالمنا البسيط المثقل بالكذبات تحت مسميات جمه
فمثلا اذا ماسالك زميل وافضل ان تكون زميله حتى يكون المشهد اكثر كوميديه
عن رايك في عطرها الجديد؟؟
وكان هذا العطر قد سبب لك الحكه والحشرجه من شدة نتانته
فبماذا ستجيب ؟؟
او سالك المدير العام امام رئيس القسم الذي تعمل به عن اسلوب تعامل هذا الاخير مع موظفي القسم ؟
هل تجرؤ على قول الحقيقة اذا ماكان اسلوب هذا المدير سيئ ؟
ربما نسميها مجاملات لاتضر او علاقات عامه لابد من اضافة البهارات اليها
ولكنها كذب اذا لم تكن هى الحقيقة ونفاق اذ قلت ما لاتعتقد ولكن في نفس الوقت هذه الحقيقة
ستكلفك شيء من التقريع والتوبيخ وستحمل لك الانفس بعض الغل الذي انت في غنى عنه
فلماذا لانسميها مجامله وكذبه تمر ولايخدش وجهك بمالاتحب ان تسمع من حقيقة ثقيله على الفؤاد
وهكذا الكذبات ايضا هي على ارفف التجارة حيث تسمي شطاره وفي البيت تسمي لباقة اخوية
حتى اصبح لنا يوم يعرف بيوم الكذب اعتقد هو الاول من ابريل يعنى اصبح عيد الكذب
وعند بعض التافهات اليوم الكذب موضه او كما يطلقون عليه صرعه
وهذا عالم له اول وليس له اخر حيث يبدا بالملاهي الليلية وينتهى على الاسرة الدافئة
فالكذب هو في صميم حياتنا المعاصره بل هو شيء لابد منه اذا ارت ان تكون
من ضمن هذا العالم الطافح بالكذبات وحتى تنام بضمير مرتاح تعلم ان تجمل حياتك وتهذب الفاظك
فاستبدل الكذب بمسميات اخرى تخدع بها ضميرك وتلتمس بها العذر من عقلك اليقظ
فالكذب اضحى اليوم فضيله بعد ان كان فضيحه عند البدائيين من البشر
واصبحت اليوم الدورات تقام من اجل ان يتعلمه البشر باسماء مثل فنون التعامل مع الاخرين
فنون اكتساب الاصحاب واجزم بانها مساقات اساسية في عدت كليات
فالكذب اصبح وسيلة للحياة المعاصرة يجب ان تتقنها ايها الانسان












26 يناير, 2007 03:36 م