في السابق اذا ضاقت بي الدنيا ,وسئمت التفكير ,القهر
واردت الهروب فيكون الهرب الى اقرب دش بماءه البارد ام الحار
يعتمد على الفصل شتاءا كان ام صيف ..
لان نحن لايوجد لدينا سوى هالفصلين بالواقع
ولو في المدارس غشونا وعلمونا ان السنه بها اربع فصول
ليست مشكله فهي لم تكن الكذبة الاولى التى درسناها
هذا طبعا اذا كانت درجة الملل والضيق بالمرحله الاولى
اما اذا ارتفعت درجة الاحتراق الداخلى فيكون العزاء في ديوان العرب
ولاابحث بين هذه الدواوين على شيء بقدر بحثنى عن الماسي
على مقولة المثل العامي"اللى يشوف هم غيره يهون عليه همه "
فانظر الى حال البؤساء العذريين واردد شامتا فيهم الحمد لله على النعمة
واشعر الان بوخز بقلبي من اثر تردد صدى المتنبي محذرا
وعذلت اهل العشق حتى ذقته
فعجبت كيف يموت من لايعشق
وعذرتهم وعرفت ذنبي اننى
عيرتهم فلقيت فيه مالقوا
وارجوا ان لا الآقي مالقوا
او اذهب الى الشعراء بين قوسين المفتلتين بالمعنى الخليجي بايعينها
مثل ابي نؤاس واعلاهم قدر واجلهم منزلة في عزائي الخيام فهو الداء والدواء
كقوله
من تحرى حقيقة الدهر اضحى ...عنده الحزن والسرور سواء
ان يكن حادث الزمان سيفنى ...فليكن كله اسى او هناء
او
كم سرت طفلا لتحصيل العلوم وكما ...اصبحت بعد بتدريسي لها طربا
فاسمع ختام حديثى مابلغت سوى ...اني بدئت ترابا ثم عدت هبا
وفي مره قلت التغير مفيد لماذا لااقرا رويات فهي اس الماسي والكوارث
فبحث عن احزن عنوان فوقع بين يدي المعذبون في الارض ويالها من ليله
مرت على حالكة السواد مكفهرة الاجواء تشق القلوب قبل الجلود كما يصف المتنبي
فلم اجرؤ ان اعيد هذه الطريقة المؤلمة حقا
اما اذا وصلت الى المرحلة الثالثة التى بها الان فكان الحل هو النوم الاارادي
حيث يتحول الحريق الى غليان ومن شدة الغليان ارهاق فنوم
وعندما اصحى لااجد سوى بقايا الحريق اعنى الرماد
لكن اليوم اكتشفت شيء جديد .. اكتشفت التخريف على هذه المدونة فكانت هى الحل
من بعد ان عجزت عن النوم كما كانت العادة
فلوثت بيضاء الورقة بهموم القلب وضجر النفس
اتى بي لهذا الكون مضطربا ..فلم تزد لى الاحيرة وتعجبا
وعدت على كرة ولم ادري ..اننى لماذا اتييت وفيما اذهبا
كنت صادق عندما كتبت غير صالح للقراءة
وبماانك لم تسمع النصيحة فتحمل النتيجة
احلام سعيدة


















20 فبراير, 2007 01:33 م