مساحة للتنفس

كتم الاحرف والجمل في عالم يضج بالحركة اصبح امر بغيض وغير محتمل , لهذا كانت هذه المساحة للتنفس و (التنفيس )

ابن مصر محمد خلف

          محمد خلف حسن ابراهيم، اسمٌ كغيره من الأسماء التي تطرق مسامعنا صباح مساء، ربما سمع به البعض لكنهم ويا اسفاه مرّوا عليه مر السحاب، وآخرون لم يسمعوا به، لكنه اسمٌ يستحق أن نتوقف عنده، وأن نستمع لقصته، وأن ندعم موقفه، فهو موقف شرف ورجولة في زمن عز فيه الرجال محمد خلف حسن إبراهيم، 38 سنة، اسكندراني من أرض الكنانة مصر الحبيبة، أُمِر فلم يطع، هدد فلم يخضع، عوقب فلم يخنع، هو مواطن مصري... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية