غريب امر هؤلاء القابعين في غرف البالتوك , يدعوون التنوير وهم ابعد مايكونوا عن اخلاقيات المتنورين
يدعوون الديمقراطية وهم اول من ينقلبون على رفاقهم حين تسنح لهم الفرص وصروف الاقدار,
!! يدعوون العفاف صباحا, ولكن الرومات الاباحية تمتلى عن بكرة ابيها من بعد منتصف الليل
وحتى لااتجنى على احد , واظلم من هم حقا كذلك متنورون , ديمقراطيون , اعفاء
اقول الاغلب الاعم هم كما وصفتهم اولا,والقليل جدا متنورون ,ديمقراطيون , اعفاء
فالمتنور لايكون متنورا في غرفهم, الا اذا وافقته على مايقول ومايعتقد ,
فحينها يتسع صدره لك لساعات ولايبالى لكل الايادى المرفوعة المنتظره لدورها
بل تجده مخاطبا اياك بكل احترام وخشوع عبر التكست بعبارات التأييد , وباعثا
لك الورود الحمراء مغلفة بآيات التبجيل والمديج , واما اذ ماخالفته في امر , تجده تبدل نوره الى ظلام
ولايكاد يتسع صدره لدقيقة نقاش دون قفز, وبعد القفز يكون التنقيط واحيان الطرد من الروم
واذا مااتسعت الفجوة لاسمح الله , بينك وبين رفيق البالتوك , تجده يشهر بك, ويتوعدك باصناف العقاب
بل تطرف البعض منهم , ولم تنهاه اخلاقه ولم يمنعه دينه , فكان كشف الاسرار على الملء هو الشافى لما يحمله في صدره من قيح العداء المتعفن
,وكل ما اتسعت فجورة الخلاف , تتطرف بحده اكبر التصرفات حتى ان احدهم , نشر صور زوجة او اخت
صاحبه السابق ,على الانتر نت , وراح يبشع فيه وباعائلته ’ يعنى كما يقول احبتنا المصريين
( طلع فيه القطط الفطسانه)
بعد ماكان حبييبه ونور عينه الذي لايستغنى عن نصائحه وارشاداته ,
فكان البارحة يدعو له بالتوفيق واليوم يدعوا عليه ,ويفترى عليه الاكاذيب الرخيصة
ومايثير الاستغراب حقيقة في امراء البالتوك الذين قضوا سنوات طويلة وهم في هذه الغرف الناشرة للفتنة
والباعثه للعداء ,حين تجد بعضهم يتباهى بانه قضى خمس او سبع سنوات وهو ينشر مايعتقد بانه صحيح
من خلال هذا البرنامج , ويتفاخر بحجم الفضائح التى استطاع رفع اللثام عنها , فاغلق الطريق على خصمه ورد كيد الخصم الى نحره , ولا يهم نوع الخلاف في هذه الحالة فكل الخلافات عندهم نتيجتها الد الخصام
سواء كانت خصومة مذهبية او دينية او سياسية , فليس هناك فرق بينهم عند تباين الاراء
واذا سالتهم ماذا الذي جنيتموه خلال هذه السنوات , سيدعوون الكثير من البطولات والانجازات ولكن
الحقيقة الماثلة امامي, بانهم لم يقطفوا سوى الفرقة والعداء والسيئات الدنيوية والاخروية
فاهل السنة لم تشيعهم غرف الشيعة , ولاالشيعة سننتهم غرف اهل السنة
ولاالمسيحى اسلم ورفض الاقانيم , ولا المسلم صدق الاكاذيب التى تنشرها الغرف المسيحية عن الاسلام
ونبي الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم
فهم في الواقع لم يجنوا سوى المزيد من الفرقة والمزيد من الخصام ,
واعمارهم ومجهودهم ذهب ادراج الرياح ,كما يقول المثل الدارج
كانك ياابو زيد ماغزيت
















15 ابريل, 2007 04:21 م