
شيء غريب مايفعلة الرئيس السنيورة ! كل يوم يثبت بانه في المكان الخطأ ,فمنذ العدوان الصهيوني الى يومنا هذا,وهو يصر على ان يتصرف كمحاسب وليس كرئيس دولة عربية لها تاريخها العريق وبها شعب ابي على الاذعان والانصياع لاوامر البيت الابيض
فمنذ خروجة على الشاشات المتلفزة ,وتخليه عن المقاومة في اول ساعات العدوان , الى يوم ان انساق وراء اوامر كوندي الشقية , ومحاولته لعب دور الوسيط بينها وبين المقاومة ,متجاهلا بانه الرئيس وليس سمسار عند الامريكان , الى محاولته الضغط على مقاومين حزب الله وفرض امر الواقع علهيم للاستسلام , حين حثه شيطانة على حجز شاحنات الاسلحة الذاهبة الى المقاومين عن كرامة لبنان والامة ,وغيرها من الفواجع التى يطول شرحها وحصرها في هذه العجالة
في كل هذه التصرفات الغريبة , لسان حال الرئيس يقول لشعبه والعالم انا يسيطر على عقل المحاسب ولااستطيع ان اخرج من جلدي, واتصرف كما يجب ان اكون ,كوني رئيس وليس عامل في مصرف , حيث لايمكن ان اغفر لنفسى السكوت وانا ارى الجسور تنهد في ثواني من اجل كرامة فارغة واباء كاذب , فعقلى المصرفي لايعرف سوى الارقام ,ولايكترث لكرامات ولا صمود, اعطنى درهما اصبح لك عبدا ,وقد تجلى هذا في تصرفه الفج حين استقبل الحرباء كوندليزا وقال لها جملته المشهورة شكرا على صبرك ياكوندي ,وتناسا الاطفال الذين لم ينتشلوا بعد من تحت الانقاض , هذه التصرفات الغريبة ولامعقولة قد نحاول ان نتناسها او نبحث لها عن مبررات اقتصادية وابنطاحية تساعدنا على الغفران
ولكن هرطقته اليوم لم تكن على بال , ولايمكن ان يتصورها عاقل صاحب دكان وليس محاسب عفوا رئيس دولة محترمة
هل يتصور اي شعب ان يخرج عليه رئيسه الذي من المفترض قد انتخبة ليشتمه وينعته بالقذاره والوساخة, ويتهكم على فقره وعسر حاله ؟ ويصوره كانه زمرة من اللصوص او الحثالة ؟وهو يعلم علم اليقين بان العالم كله يستمع لمايقول لظرف بلده الاستثنائي ! ؟
كيف استطاع ان ينعت اهله بهذه الصفات التى يربا عنها حتى السوقة ؟ هل يكون جزاء من قدم مالة ودمه وابناءه, وكل مايملك من اجل بلده ومجتمعه وامته الشتم والاهانة والتهكم بكل خسة !؟
مثل هذه الكلمات المعيبة والنعوت المخجلة التى اطلقها الرئيس السنيورة لو نطق بها وهو في حالة سكر او بزلة لسان لم يقصدها , لتدارك امره وحاول نفي مافهمه الناس واوضح الامر في ساعته ,وتصدى لسوء الفهم حتى لايكبر ويتسع ولايستطيع احد بعد ذاك تدارك اثاره السلبية على قوم كانت غلطتهم انهم قاوموا المعتدى, وبما ان سعادة الرئيس السنيورة لم ينفي ولم ينكر مافهمة الناس فهو قصد شتم اهل الضاحية على الملء ,واراد اهانتهم مع سبق الاصرار والترصد , وانى لاابالغ اذا قلت بان هذا التصرف السمج كان عقاب لاهل الضاحية لانهم افشلوا مخطط كوندي ونسفوا مشروع الشرق الاوسط الجديد ,وبددوا احلام الرئيس واحلام اكثيرته الوهمية في الاستاثار بالقرار السياسي اللبناني
اليوم فقط عرفت بانه لايمكن ان يكون المحاسب رئيس دولة , فهو ليس من النوع الذي يصرف الاموال من اجل كرامة وليس من الخبل الذين يبيعون انفسهم من اجل وطن , ولايمكن ان يراعى مشاعر شعبة الوفي وصادق الوعد , فالمحاسب لايمكن ان يخسر ماله وروحه من اجل الاخرين او من اجل قيم اخلاقية فالمحاسب اخلاقة الدولار













08 مايو, 2007 09:56 م