مساحة للتنفس

كتم الاحرف والجمل في عالم يضج بالحركة اصبح امر بغيض وغير محتمل , لهذا كانت هذه المساحة للتنفس و (التنفيس )

ايتام على موائد اللئام

 
 
 
منطقتنا العربية تشتعل ,ودولنا تمزق , والشعوب اضحت كالايتام على موائد اللئام ,فليس لهم حق في ابداء راي
 او رفض قرار , وكل وضيفتهم في هذه الحياة ,التصفيق للرئيس او المدير او اي مستبد يطعمهم رغيف معجون بذل, ومبارك بلعنة التبعية لهذا التيار او ذاك المذهب او هذه الخلفية العرقية
 
ففي فلسطين المغتصبة ,دب النزاع بين المقاوميين وكل طرف  يحاول اخضاع خصمه لرؤياه واجندته , حتى احتكموا الى السيف , وهاهو السيف يقطع اوصالهم ,ويستبيح دمائهم , والعدو الخسيس كما عهدناه لايفوت فرصه لتأجيج الصراع مره بتصريح ومره بقذيفة  
 
ويتكرر المشهد في لبنان ,حيث انقسم الشعب بين مؤيد للتوجه الامريكي وبين رافض ,فاغتنمة الفرصة القوى الخارجية لتدعم الطرف الذي يعنيها, ويحسب عليها, وكل فريق يحاول تمرير اجندته وتوجيه خصمة لطريق مرسوم له مسبقا ,فلا يجد الخصم بدا من محاولة خلط الاوراق بتفجير هنا او اغتيال هناك حتى يعدل الكفة الميزان لصالحة
 
والعراق ليس افضل حالا من فلسطين ولبنان , فالشهداء يتساقطون كل دقيقة , والدخان يعلوا كل بيت , والجدران تقطع المدن وتفصل الاخوة , والصراع على السلطة هوالحدث البارز في هذا المشهد ,وليس المهم من يقتل ولماذا قتل ولن يعبه احد او يتجشم عناء الاجابة ,على هذا السؤال التافه ,ولكن المهم من يحكم ومن يسيطر والكعكة كيف تقسم , هذا هو المهم , فالهدف من يربح؟وماذا يربح ؟
 
لم اسرد هذه المشاهد السريعة والمفجعة لاجيب عن اسباب ومبررات واهداف كل هذه النار المتقده في منطقتنا العربية , ولكن لاسأل لماذا نحن ؟ ولماذا في منطقتنا ؟. وبصرف النظر عن المسببات السياسية وتسلط المستبد الغربي , اين عقولنا نحن؟هل هذه قيادات تستحق ان نؤيدها ؟ هل تستحق ان تمثلنا ؟ فاذا كانت الاجابة لا,حيث انها لم تقدم شيء ولا نرجوا ان تقدم شيء مفيد او نافع للامة  , اذن لماذا نحن ندعمهم ونقدم من دمائنا واطفالنا الشيء الكثير , هاهم قادة الدول الغربية يختلفوا سياسيا ,ويتنافسون على السلطة بابشع واقذر السبل, ولكن لانجد التفجيرات في بلدانهم ولاتنتشر بينهم عقيدة اغتيال المنافس او وصمه بالعمالة او اخراجة من ربقة الايمان وتحريم الجنة عليه , ياسادة اعتقد المشكله في الفكر العربي وفي الاسلوب الهمجي المغروس في انفسنا , مشكلتنا نحن اذا اختلفنا احتكمنا للسيف والمدفع , ناهيك عن نظرتنا الضيقة والمؤيده لهذا او الرافضة لذاك على خلفية دينة او مذهبية او عرقية , ياسادة لن تتغير حالنا حتى نغير تفكيرنا واساليب معالجتنا للاحداث


أضف تعليقا

almorabet39 من المغرب
23 مايو, 2007 07:59 م
تقوم الإدارة المصرية بمنع قناة الزوراء الفضائية من بث برامجها على القمر الصناعي نايل سات رغم استيفائها لكل الشروط التي تسمح لها بذلك... و للضغط عليها و حثها على التراجع عن قرارها الجائر هذا التمس منكم الدخول إلى الموقع التالي: http://almorabet39.jeeran.com
وبعث رسائل تنديد و استنكار لما أقدمت عليه إدارة النايل سات من تمييز و إقصاء تجاه قناة حرة تبث برامج حول عمليات الجهاد و المقاومة التي يخوضها الشعب العراقي البطل ضد الاحتلال الأمريكي و أذنابه.
باستجابتكم السريعة لهذه الدعوة تساهمون في دعم المقاومة العراقية الشريفة و حرية التعبير و الصحافة، و تستنكرون سياسة كم الأفواه و استبعاد الرأي الآخر التي تمارسها جهات مشبوهة في أرجاء وطننا العربي.
احمد عمر الناصري من المغرب
25 مايو, 2007 05:29 م
اخي عابر
عندما تصبح الغاية من السلطة هو خدمة المصالح الشخصية والمنصب ليخدم صاحبه لا ليخدم هو من اوصلوه اليه
فاقرأ على الامم السلام
حامل المسك من سوريا
26 مايو, 2007 12:30 م
للاسف اخي الحبيب
كل من يسعى الى السلطه يرقى الاحقيه لنفسه
ويبحث عن سند وعضدد لنفسه
مقال جميل
كن بخير
محمد الجرايحى من مصر
27 مايو, 2007 12:01 ص
أخى الفاضل: عابر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحيى حسك الوطنى الطيب .. وقلمك الراقى
ووعى الناضج ....

أخى: إن هؤلاء الرموز السلطوية هم سبب كل مانحن فيه .. لقد ابتلينا بشخوص لايعرفون سوى مصلحتهم الشخصية .. ويريدون تحقيق طموحاتهم على أجساد أبناء الأمة .. كل يوم يشعلون ناراً جديدة .. وقبل أن تشتعل غلى الأرض تشتعل فى القلوب حسرة والم...


بارك الله فيك أخى الكريم

أخوك
محمد
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
27 مايو, 2007 09:48 ص
اخي الفاضل almorabet39

هذه الاقمار تخضع لارادة الدوله صاحبة القمر ,وبما ان نايل سايت تمتلكها دوله مصر المعتدله ,فلا ارى جدوى من البيانات والاحتجاجات ,على العموم الله يكون في عون المقاومة التى تستهدف المحتل

مع طيب المنى
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
27 مايو, 2007 09:50 ص
اخي الفاضل احمد الناصري

قد ختمنا القران عدت مرات على روح الامه العربية طالما كانت قياداتها مرضي عناها من قبل المحتل


اسعدنى مرورك وتواجدك الطيب

مع اطيب المنى
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
27 مايو, 2007 09:52 ص
اخي الكريم حامل المسك

حين تصبح الدول يمثلها شخص واحد ,حيث تكون له الصلاحيات الالهية لادراة شؤون الشعب باجمعه ,انتظر المزيد من التردي

اسعدني تواجد ومشارتك الجميله

مع اطيب المنى
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
27 مايو, 2007 09:56 ص
اخي الفاضل محمد الجرايحي

المصلحة والطموح القذر هو من اهم مشاكلنا في العالم العربي ,فكل مسؤول تستولى عليه حالة الالوهية والنرجسية التى تعميه عن حقوق الناس وتبعده عن مصالح المجتمع

اسعدنى تشريفك ومداخلتك القيمة

امل ان يدوم التوصل

مع اطيب المنى
halazri2006 من عُمان
02 يونيو, 2007 07:30 م
أخي الكريم عابر
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "كما تكونون يولى عليكم"
المشكلة أكبر من الدول العربية
الناظر إلى التاريخ يرى أن أمة الإسلام تكون في قمتها عند وحدتها والتمسك بدينها عن كل قومية وعرقية
والبداية تكون في إصلاح أنفسنا وأسرنا ومجتماعتنا على نور وهدى الله
wrag من سوريا
03 يونيو, 2007 02:49 م
ربما انانية الانسان ..هي ماتؤؤل به الى ذلك ...
مقال واقعي معبر ..شكرا لك .
وردة
حامل المسك من سوريا
03 يونيو, 2007 05:17 م
اين انت يارجل
تعال واكتب على جدار الزمن عندي
كن بخير
نور.كلمات خاصة
08 يونيو, 2007 07:44 م

أخي عابر ..

موضوع في غاية الأهمية ..

لكن دعني ابتداء أقول لك اننا نظلم المخلصين فعلا عندما نقول أنهم يتقاتلون لأجل كرسي أو لأجل السلطة فقط ..

أعرف ان المسألة معقدة نوعا ما..

لكن أن ترك المخلصون الصادقون الصراع معنى هذا الكلام أنناسنبقى نرزح تحت حكم الخونة ..

هؤلاء الخونة الذين ينصاعون انصياعا كاملا للأرادة الأمريكية والصهيونية ..

وهم في كثير من الأحيان من يشعلون فتيل الحرب وهم سبب بلاء المواطن العربي في كل مكان ..

كما قلت سابقا المسألة معقدة ..

ولكنني ايضا اتفق معك كليا بالنسبة لقولك أن طريقة تفكيرنا تؤدي بنا الى استخدام السلاح والقتل لمواجهة خصمنا ..

وأننا لم نتعلم بعد الأساليب الحضارية في لحظة الأختلاف ..نحتاج ربما الى قرون ..!!!!!!

أختيارك لهذا الطرح رائع وموفق ..
بارك الله فيك ..
almorabet39 من المغرب
08 يونيو, 2007 10:29 م
ساهم في الحملة لمطالبة قناة الجزيرة الفضائية بكتابة "فلسطين" على خريطة فلسطين التي تظهر على شاشتها، فإن كنت ممن يؤمنون بضرورة التزام الجزيرة بهذا الحق التاريخي للفلسطينيين وكل العرب والمسلمين، فشارك معنا في هذه الحملة، ولا تبخل علينا برأيك وجهدك ومشورتك.
لقراءة المزيد، و لمعرفة الخطوات المقترح إتباعها... اضغط على الرابط التالي:
http://almorabet39.jeeran.com
و شكرا .
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
15 يونيو, 2007 06:09 ص
السلام عليك اخي الفاضل حمد العزري

انا لااوافق على ان مشكلة تخلفنا الحضاري تكمن في ابتعادنا عن الاسلام ,ربما تكون جزء ولكن ليست جوهر المشكلة , واميل اكثر الى راي الكواكبي بان المشكلة تكمن في الاستبداد باشكاله ,والنموذج الغربي العلماني ممكن ان نقيس عليه حيث انهم دول علمانيه لادنية ,ولكنهم متقدمنين في شتى المجالات ومواطنيهم محترمين في كل بقاع الارض , فالدين ممكن يكون دافع ولكنه ليس الاساس في التقدم او التخلف ,وكذلك الوحدة اسرائيل اغتصبت جزء من فلسطين ومغضوب عليها من كل الدول المحيطة بها ولكنها متفقه عليهم ,ويكفي امتلاكها القنبلة النوويه الوحيدة في المنطقة وبهذه القنبلة ترهب (المتحدون ) من المحيط الى الخليج

اسعدنى كثيرا مرورك مشارتك ,والحمد لله على سلامتك من اعصار جونو

مع اطيب المنى
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
15 يونيو, 2007 06:13 ص
اختى الفاضله وردة

هي انانية على رشت طمع وقليل من دناءة نفس 20مم من انعدام الضمير تنتج لنا حيوان في بصورة انسان

اسعدنى مرورك ومشارتك في هذه المساحة المتواضعة

مع اطيب المنى
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
15 يونيو, 2007 06:18 ص
اخي الفاضل حامل المسك

طوال الفترة السابقة كان الموقع محجوب عندنا في الامارات وان كان في وسعنى ان اتجاوز الحجب بواسطة البروكسي ولكن لايسمح لى البروكسي الذي استخدمه بالمشاركة كتابيا ,يسمح لى بالقراءة والنسخ وتنزيل الملفات الصغيرة الحجم , كنت ادخل واقرا ولكن لم يكن بمقدوري الرد ,, واليوم فقط رفع الحجب

مع اطيب المنى
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
15 يونيو, 2007 06:26 ص
الفاضلة اروى طارق

لااشك بان لدينا مخلصون ,ولولا اخلاصهم لكنااليوم عبيد تحت اقدام الصهيونية العاليمة ,وبلاشك هم قدموا ويقدمون في كل ثانية الغالى والرخيص لتحرير شعوب هذه المنطقة , ولكن هنا انا لااتفق مع المعالجات الدموية لحل اختلافاتنا الساسية الداخلية, ولايجب ان نجر الى هذه الساحة القذرة , مهما كانت المغريات والتجاوزت من الطرف الاخر .
مداخلتك جد رائعه واسعدتنى كثيرا واثرت الموضوع

مع اطيب المنى
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
15 يونيو, 2007 06:30 ص
السلام عليك اخي صاحب اللواء

دعوة موفقه ,وباذن الله نساهم معكم في مخاطبة القناة ,بهذا الخصوص

مع تمنياتي لكم بالتوفيق الدائم

مع اطيب المنى
halazri2006
18 يونيو, 2007 06:39 م
أخي الكريم عابر

رأيك أحترمه والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. باختصار:

- الاستبداد أخي الكريم نتيجة طبيعية للابتعاد عن الاسلام بنظامه الشامل
- الدول العلمانية متقدمة نعم، لكنهم متخلفون في الناحية الأخلاقية والإجتماعية عل سبيل المثال
- نحن لسنا متحدون الآن أخي! هل يحضر رؤوسانا كل المؤتمرات؟

وأخيرا، العودة للاسلام لا يعني فقط التمسك بالاركان والعبادات. الاسلام دين شامل أخي الكريم ومن أساسياته:
العدالة الإجتماعية، الاتقان في كل شيء، التواضع والبعد عن الإسراف، الصدق في كل شيء ظاهرا وقالبا، حسن الأخلاق (عند الشعب وعند السياسيين أيضا!)، وغيرها
وإذا نظرت بإمعان لن تجد أي من هذه الخواص عندنا. وإذا نظرت في الغرب ستجد العدالة الإجتماعية الحقيقية والبعد عن الإسراف وصدق السياسيين والتجار مسلمات يعتقدونها لازمة للتطور.
halazri2006
18 يونيو, 2007 06:40 م
عفوا أخي

أقصد أن الثلاث خواص الأخيرة منعدمة عندهم

ولك كل الاحترام والتقدير
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
19 يونيو, 2007 07:12 ص
اخي العزيز حمد

النظام الاسلامي نظريا ,ولااروع , ولايمكن اي عاقل ان يحاربة او يرفضه ولكن انا اتوجس ريبة منه حيث ان التاريخ الاسلامي شديد السوداوية اللهم بعض تلك الفترات التى بزغ فيها الاسلام باخلاقة السامية ومبادئة الانسانية , وبالاستثناء تلك لمرحلة قد استخدمه الطغاة مطية لماربهم الشخصية وحولوها الى ملكية , فتحفظي ليس على الرسالة الاسلامية بذاتها ولكن اخشى التطبيق ,ولهذا انا افضل الديمقراطية اولا ومن بعد الديمقراطية الشعب يختار النظام الاسلامي, فالاختلاف بيينا في الاولوية وليس في النظرية , وايضا قضية الاخلاق ليس بالضوروة كل من ليس مسلم فهو عديم الاخلاق ولكن هو شيء ذاتى ,فهناك من الغير مسلمين كثير اخلاقهم ليس دون المسلمين ابدا , يعنى شخص مثل غاندي الذي حاول ان يوحد بين المسلمين والبوذيين افضل عندي من ابو مازن المسلم الذي يفرق الشعب الفلسطينى بين حمساوي وفتحاوي , وهناك كثير من العظام الغير مسلمين يطول الخوض في اخلاقيهم العالية ,

فالاختلاف هنا ليس في المبدا ولكن في الاولوية , الاسلام يسبق الديمقراطية ام الديمقراطية تسبق الاسلام , وكيف تكون هناك ديمقراطية اذا نحن فرضنا شكل النظام ومن ثم نقول نظامنا ديمقراطي اعتقد الاولى يكون النظام ديمقراطي والشعب يختار الاسلام الديمقراطي .

اسعدتنى كثيرا مداخلتك حيث ان مثل هذه المداخلات تثري العقول اكثر بكثير من مجرد الثناء الغير مجدي فكريا ,وامل ان يدوم هذا التوصل ,فامثالك نفخر بمعرفتهم ,ونعتز بمداخلاتهم

مع اطيب المنى
halazri2006 من عُمان
20 يونيو, 2007 03:54 م
أخي الكريم

أظننا وصلنا إلى نقطة وسط مناسبة.
أتفق معك أن المشكلة الرئيسية هي في تطبيق شريعة الله في الأرض. ومداخلتك رأي محترم في طريقة مثلى للوصول إلى تطبيق حقيقي.

أشكرك على رحابة صدرك
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
20 يونيو, 2007 04:54 م
اخي الفاضل حمد


وانا سعدت كثيرا بمشاركتك الرائعة ,وامل ان يدوم التواصل ويستمر الحوار الايجابي ,الذي يقرب الرؤى ,ويجمع الجهود , ولايفرق ويشتت ويضعف

مع تمنياتي لك بالتوفيق المستمر