
بعد الخسارة الماحقة التى لحقت بحزب كاديما الصهيوني في الجنوب اللبناني الصيف الماضي على يد المقاومة
اللبنانية, هاهو حزب كاديما العرب يجرب نفسه من جديد ,ويستعرض عضلاته مع بداية هذا الصيف امام حماس في غزة , وباذان الله سيعود خائبا مدحورا كما عاد سابقا.
لااعنى بكاديما العرب تلك المجموعة المتصهينة المتمثلة في ابو مازن والدحلان وعبد ربة اصحاب اتفاقيات الجيف في جنيف ولكن الحزب اكبرمن ذلك واعظم, حيث انه يضم تحت لوائه مجموعة اسماهم ربهم جورج بوش بمحور المعتدلين ,فابو مازن واضرابة لايتعدون الاان يكونوا,بيارق بيد امريكية ,ولايتعدوا الا ان يكونوا شماعات تعلق عليها القذارات الصهيونية , كقذارة الانقلاب الاخير المتمثل في اسقاط حكومة شرعية قد انتخبها الشعب بارادتة الحرة المستقله
واي دور اقذر بربكم , من الدور الذي يلعبة محمود عباس اليوم في فلسطين؟ دور يراد منه تفريق الشعب الواحد الى شعبين ,احدهم فتحاوي والاخر حمساوي ,والارض الى ارضين احداهن غزة الصمود والاخري الضفة الغربية ,فالفوضة البناءة والحرب المذهبية التى فشلت في لبنان يحاول اشعال فتيلها ابومازن في الاراضي المحتلة ,ولاادري ,لماذا يريد اشعال هذه الفتنه؟,حمية على شوارع لايستطيع ان السير فيها الاباذن من اسرائيل ام طموح لوراثة السجادة الحمراء التى تصم من يسير عليها بالعمالة والخيانة للمحتل واعوانه
ولااشك بان كل مايحصل ماهو الا مقدمات للمشروع الشرق اوسطي ونتائج طبيعية لمناهضة هذا المشروع, فجورج بوش لم يخسرجميع اوراقة بعد, فمع النجاح الجزئي الذي تحقق في العراق , والنجاح الشكلي الذي حققه حزب كاديما لبنان في الفترة الاخيرة وبخاصة بعد اقرار المحكمة الدولية ,هاهو المقامر بوش يرمي بكرت محمود عباس في وجه المقاومة الاسلامية ,ويبادر هذا الجوكر المازني للانقضاض على المقاومة ويبدا قصيدته بالكفر حيث انه وصف المقاومة اذا لم تمتثل لاوامره بلخارجة عن القانون وهذه بداية القصيدة واول الرقص , ولم يكتفي بهذا بل بعض الاخبار تورد بان محمود عباس طلب من حليفه اولمرت باجتياح غزة ولكن هذا الاخير رفض هذا الطلب وهو اذكي من ان يغرر به المدعو عباس ويزجه في مواجهة هو في غنى عنها الان على اقل تقدير
لايحتاج المراقب للساحة السياسية العربية لان يستقرأ النجوم او يناجي الشياطين ليستنتج بان هذا الصيف هو صيف الحسم , بين حلف بوش ,(والحلف الارهابي) المناهضين للمشروع الامريكي المهيمن والمسيطر على مقدرات هذه الامه الاسلامية من محيطها الى خليجها ,فالمواجهة لابد منها حتى يسير المركب بربان واحد وخارطة وحيدة, اما الشرق الاوسط , واما الشرق العربي الاسلامي ,فعباس, والمالكي, والسنيورة, وكرزاي , ومشرف, واولمرت على رقعة الشطرنج ويقابلهم بشار ونجاد وهنية ونصر الله واقطاب المقاومة واغلبية الشعب العربي , فكل ماحدث في الشهور الماضية, ويحدث الان ,ماهو الا مناوشات ومبارزات ماقبل المعركة المحتومة
ولااريد ان اصفها بمعركة هر مجدون
















21 يونيو, 2007 12:41 ص