مساحة للتنفس

كتم الاحرف والجمل في عالم يضج بالحركة اصبح امر بغيض وغير محتمل , لهذا كانت هذه المساحة للتنفس و (التنفيس )

(سالك ) خدعة بلدية دبي لهذا العام

 
 
 
عودتنا بلدية دبي بين الفنية والاخرى ان تخرج  علينا ببدعة جديدة تشق بها جيوبنا الخاوية اساسا , فمع رسوم استخدام الطرق ,ورسوم الباركن, تبدا في الشهر القادم بفرض رسوم على بعض الطرق الرئيسية  تحت شعار سالك ,وبالتاكيد سوف يكون سالك بالنسبة لها , وماحق بالنسبة للمستخدمي الطرق
 
ومايثير استهجاني في حقيقة الامر ليس فرض الرسوم ,لاني متاكد بان هذه الرسوم ستوضع في محلها لتطوير الامارة وتطوير بنيتها التحتية من توسيع الطرق وبناء الجسور وشق الانفاق, لتسهيل التنقل على قاطنى هذه المدينة المزدحمة ,وغاية كهذه لايجب ان تثير الاستهجان او التذمر في نفس مستخدمي طرق دبي
 
ولكن الاستهجان  بسبب الذريعة الواهية التى  تقمصتها البلدية  لفرض هذه الرسوم, حيث انها تدعي بان هذه الرسوم ستحل مشكلة الازدحام على هذه الطرق ,هل يصدق هذا ؟, وكأنها (تأكل بعقلنا حلاوة )كما يقول حبايبنا المصريين ,وكأن الاربع دراهم  المدفوعة هي من سيرجع  المارد الى قمقمه ,  فتسلك الطرق امام السيارات المختنقة من الزحام
 
فالاستهجان لعدم الصراحة والوضوح , الصراحة بانهم يرغبون بمزيد من الاموال لتطوير الامارة ,وهذا مقبول ومفهوم في ظل هذا النمو المتزايد في عدد سكان المدينة , وبالضرورة ستحتاج لطرق جديدة  في السنوات المقبلة, اما اسلوب اللف والدوران والتذاكي على مستخدمين الطرق فهذا يثير السخط والتذمر والتهكم على هذا التذاكي
 
ويفرض علينا ان نتذاكي كذلك على هذا المشروع ونتسائل , هل اذا دفعت هذه التعرفة ولم احظي بطريق سالك
من حقى استرجاع مادفعته , حيث اني لم استفد من الخدمة التى اشتركت فيها , او ربما يكون لى الحق في رفع قضية تضرر واطالب بتعويض بالعملة الصعبة, لعدم التزام مشروع سالك بتنفيذ ماوعد به ؟
 
هذا فضلا عن  مايشاع عن هذه الاجهزة الالكترونية  الكاشفة للمخالفين , والمتهربين من الدفع بانها تسبب السرطان ,حيث ان اشعتها تخترق جسم الانسان قبل اختراقها الشريحة الالكترونية الموجودة على السيارة
فهل اذا ثبتت هذه التهمة يتحمل مشروع سالك التعويض والعلاج ؟
 
وبعيدا عن هذا التذاكي ,نتمنى ان لاتتكرر تجربة رسوم المواقف , حيث انها بدأت برسوم محدودة وعلى مواقف معينة ,ولكن بعد فترة وجيزة شاع هذا المرض في جميع شوارع دبي , فاليوم ليس هناك موقف سالك ابدا اعنى بلارسوم ,فاسلوب التدرج, وامتصاص الصدمات , وتعويد الجمهور, لن يجدى هذه المرة ,
لانه ليس من المعقول بان ادفع قيمة الخدمة مرتين , مره تحت اسم رسوم الطرق ومره ثانية باسم سالك
فهذا يسمي نصب واحتيال وليس ذكاء , هذا او انكم تكونون واضحين وصريحين مع سكان هذه الامارة الفاتنة
وتذيعون الاسباب الحقيقة لفرض هذه الرسوم ,وبلاش استعباط او تذاكي على السكان


أضف تعليقا

amalna
28 يونيو, 2007 10:20 ص
تحياتي يا رفيق الحرف

أجل ربما أشاطرك بعض هذا الاستهجان من (ضريبة) سالك. ولكن هناك مثل يقول: "الحق العيار لباب الدار"، ودعنا نرى ما سيفرخه هذا البرنامج الذي يهدف - كما قيل - إلى تخفيف الازدحام المروري.

بعض الناس اقتنع بالفكرة، والبعض الآخر أقنع نفسه بها وبلعها. وبما أننا نعرف سعي دبي إلى تطوير نفسها وقدراتها ومواردها، فلا داعي للاستعجال في تقييم الأمر، ولننتظر، فإن بدت لنا النتائج تكاشف نفسها بنفسها، ستجد كل الشارع يتحدث في الأمر، ولست وحدك.

أما حكاية السرطانات والمسرطنات.. فخليها على الله، فرغم أننا نعلم أن أجهزة كشف البضائع التي نمر عليها في كل المحلات صباح مساء تسبب أشعتها السرطان، إلا أنك لن تعترض.. فلا غنى لك عن التسوق اليومي.. فما بالك بالمشورة بالسيارة وهي أخف وطأة وأنت داخل سيارتك على الأقل!
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
30 يونيو, 2007 02:20 م
الفاضلة امل اسماعيل

اليوم يبدأ تطبيق نظام سالك ,وتبدأ معه التجربة , ولحق العيار لباب البيت , وسخصيا اتمنى ان ينجح النظام ,ولكن اشك في ذلك .

اسعدني مرورك ومشارتك في الموضوع , وامل ان يدوم التواصل

مع اطيب المنى
momayzah
11 مارس, 2008 09:10 ص
:( في أي زمن نعيش ؟؟؟

aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
12 مارس, 2008 10:25 م
مميزة اسف على تاخر الرد

لاني لم انتبه لاضافتك الا الساعه

نحن نعيش في زمن العجائب

تحياتي