مساحة للتنفس
كتم الاحرف والجمل في عالم يضج بالحركة اصبح امر بغيض وغير محتمل , لهذا كانت هذه المساحة للتنفس و (التنفيس )

:: ماذا تريدون من الإمارات ؟

 

 

 

قد حفظنا أساليب الابتزاز والتهديدات المباشرة والغير مباشرة الموجهة إلينا  من قبل بعض الدوائر الصهيوامريكية وطوابيرها الخامسة والسابعة التي ملئت أجوائنا  العربية بالفتن والقلاقل والحروب .

فقبل أي ابتزاز عادة , تهيأ الأرضية والأجواء  لهذا الابتزاز  , ومن أهم أدوات تهيئة الأرضية والأجواء هو بلا شك الإعلام  , وعادة تبدأ الإثارة  بتقرير صحفي غربي على إحدى  القنوات المتصهينة  , ومن ثم يتبعها أقزامها وطوابيرها  المتسترة  والمتمترسه وراء  الديمقراطية وحقوق الإنسان و حقوق المرأة وماالى ذلك من ترهات تلقى علينا في كل زمان ومكان وظرف .  

وأخر هذه الحملات المريبة , التي يراد بها الابتزاز والضغط على قيادة الإمارات وشعبها  , ذاك التسجيل الذي بثته قناة أيه بي سي الأمريكية , وترجمته لنا أقلامها وطوابيرها المستيقضه والمستنفره , حيث يظهر في التسجيل احد أفراد الأسرة الحاكمة وهو يعذب شريكه بسبب خيانة الاخر كما يفهم من التسجيل .

وحتى نكون واضحين وصريحين لن تجد أي فرد في الإمارات حاكم كان أم محكوم يقف بصف الجلاد , ويدين الضحية , كما يفعل البعض حين يدينون أهل غزة , ويدعمون الصهيونية بالفيتو في مجلس الأمن , على الإطلاق , فالضحية حقوقه محفوظة , والقضاء أبوابه مشرعة للجميع . هذا كمبدأ كان يجب أن  يوضح حتى لايظن البعض بان هذا المقال دفاعا عن الجلاد , أبدا على الإطلاق . ولكن هذا المقال  لنتساءل ونضع النقاط على الحروف .

أولا  : لماذا تثار القضية اليوم؟  وبعد خمس سنوات من تسوية القضية بين الجاني والمجني عليه؟

ثانيا : لماذا لم نرى الضحية على هذه القنوات بشكل مباشر يحدث المشاهدين ويتظلم ؟

ثالثا  : لماذا لم يرفع المجني عليه القضية أمام القضاء الإماراتي أو القضاء الأمريكي يطالب بحقه الذي لن يعترض عليه أي فرد عاقل ؟ وهناك ألف سؤال وألف  لماذا وكيف وأين كان يجب على المجني عليه أن يرد عليها , ولكن من الواضح بان الرجل ارضي  بالتعويضات وانخرس . فلماذا القناة الأمريكية تتحدث عنه ؟ ومن الأولى لهذه القناة أن تتحدث عن جيش المرتزقة  وهو يدك القرى الأفغانية بالقنابل الامريكيه فيقتل كل يوم الأطفال والنساء ولا نراهم على هذه الشاشات البغيضة والكاذبة

ومن حقوقنا كذلك أن نسأل هذه المدعوة إيه بي سي الأمريكية , أين كانت إنسانيتك ومبادئك النبيلة مع أهل غزة حين كانت تصب على أطفالهم ونسائهم الرصاص و القنابل الموجهة الأمريكية ؟ أين انتم من الاغتيالات التي تتفاخر بها ولا تنكرها أجهزة الاستخبارات الصهيونية  من الشين بيت  والموساد وأمان , أن كنتم نبلاء وحقوقيين كما تزعمون .

أنا شخصيا اخشي نبلكم هذا ,لأنه  وبكل بساطه لا نشاهده اللا كمقدمات للغزو والقتل والاحتلال الممنهج والمشرع  بايدى سفاحيكم . فتبا لكم مااوقحكم .

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 ابريل, 2009 02:44 م , من قبل mafhm
من سوريا

الاخ العزيز
عندما تاتيك الطعنات من الخلف
فهذا دليل على سيرك في المقدمه
وفهمكم كفايه
كن بخير


اضيف في 30 ابريل, 2009 11:14 ص , من قبل aaber33
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليك اخي حامل المسك
المشكلة الخيانة لاتاتي اللا من المقريبين
اسعدني مرورك ومشاركتك

تحياتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية