
الاحد, 17 مايو, 2009
كم هو مريح الكتابة تحت اسم مستعار في مكان لايعرفك فيه احد ولاتعرف احد , حيث تكتب ماتريد بكل اريحية , تعبر عن افكارك ومشاعرك ورغباتك واحلامك , بلا تحفظ ولا وجل ولا خجل , كما لو كنت تخاطب نفسك او نفسك تخاطبك , فتذهب الكلمات مع الرياح بلا نقاش ولا وجع راس , حيث لايعنيك كثيرا من سيقرأ كلماتك اوبما سيرد عليها , فلا يعنيك من الاخرين سوى الفكر ورد الكلمات بالكلمات , لاردها بالقيود واللكمات.
حيث المكان الذي تتبادل في الامال والمشاعر عبر حروف وكلمات لا عبر ضغوط ومؤامرات , وربما هناك شيء من الضغوط وكثير من المؤامرات , ولكن من يعبأ بها ؟ وهو متمترس تحت حصنه الحصين , تحت اسمه المستعار المتين .
, هذا في حال كتبت تحت اسم مستعار , ولكن اذا ورطت نفسك , وعرفت بنفسك فلان ابن فلان من مكان كذا وكذا والصقت بطاقتك الشخصية موثقة بصورتك الملونه , فقد ورطت نفسك بكل ماتحمل الكلمة من معنى
ورطت نفسك وقيدت سجيتك واريحيتك في مخاطبة نفسك , حيث بعد التعريف لاتخاطب نفسك , بل تخاطب كل من يصادف كلماتك , بكل مايحمل من ثقافه وعقيدة وانتماء, والمصيبة بكل مايحمل من قرب المكان وقرب
الصلة .
هذا ماحدث لى بكل اسف , واراني اردد مقولة ليت الذي كان ماكان ,ليتنى لم اقيد نفسي لا بقيد الانتماء ولا العقيدة , ولا الثقافة , ولم اعرف بنفسي لكل من له صلة مكانية بي او صلة قرابية , لاني بكل بساطة كلما اتيت لانثر كلماتى في هذه الزاوية التى اطلقت عليها مساحة لتنفس , اجد نفسي اختنق من متانة قيودي السالفة الذكر , بخاصة وان شهيقى وزفيري لايكون اللا تحت قيدين , قيد السياسية وقيد الدين وبعلمك كم هما قاسيان هذان القيدان , وكم هما متينان , والمشاغبة في ساحاتهما خطيرة ومهلكة , المشاغبة في هذه الاماكن لن تخرجك من احد امرين اولهما العمالة لجهة معادية للامة والدين والثانية تخرجك من الملة والتوحيد فكلاهما مؤدي بكل للمقصلة
هذا من جهه , ومن جهة اخري وهي اهون الجهات ولكنها لاتخلوا من المشقة والتعارك والتراكل باوقح الكلمات واقبح التعبيرات بينك وبين من لايوافقك على رايك في موضوع من المواضيع , فتكون نتيجة ساعة الصفاء والانس التى خرجت لقضائها مع الاصدقاء والاحباب تتحول الى برنامج الاتجاه المعاكس ولكن يخلو المكانمن فيصل القاسم , يخلو من مقدم يهدي التراكل ويعترض على التنابز والشخصنة , فتجد ساعات الصفاء بين الاصدقاء والمعارف والاقارب تتحول الى ساحات المعارك بلا اخلاقيات الفرسان , فتوقع جيمع انواع الاسلحة المحرمة دوليا واخلاقيا ودينيا تصوب نحوك , فلما هذا العناء ولما هذا التعريف الغبي والطائش الغير محمود ولامرغوب العواقب ,
آه على اسمي المستعار , آه على ايام الراحة والهناء ’ آه على تلك الايام والليالي , حيث الكلمات تخرج بلا رادع وبلا مانع , حقيقة ورطت نفسي وكما يقال وجنت على نفسها براقش .
أضف تعليقا
اضيف في 19 مايو, 2009 03:35 م , من قبل mafhm
من سوريا
من سوريا

كما قالت استاذتنا دانتيلا
الامر سلاح ذو حدين وعلى الانسان ان يعرف مايختار
كن بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
الاخ الفاضل حسن
الكتابة بالاسم الحقيقى مسئوليتها اكبر واخطر. وان كانت تضمن شهرة صاحبها بعكس الكتابة دون الافصاح عن الاسم الحقيقى.