مساحة للتنفس
كتم الاحرف والجمل في عالم يضج بالحركة اصبح امر بغيض وغير محتمل , لهذا كانت هذه المساحة للتنفس و (التنفيس )

:: وجنت على نفسها براقش

 
 
 
 
 
 
 
 
كم هو مريح الكتابة تحت اسم مستعار في مكان  لايعرفك فيه احد ولاتعرف احد  , حيث  تكتب ماتريد بكل اريحية , تعبر عن افكارك ومشاعرك ورغباتك  واحلامك , بلا تحفظ ولا وجل ولا خجل , كما لو كنت تخاطب نفسك او نفسك تخاطبك ,  فتذهب الكلمات مع الرياح بلا نقاش ولا وجع راس , حيث لايعنيك كثيرا من سيقرأ كلماتك اوبما سيرد عليها , فلا  يعنيك من الاخرين سوى الفكر ورد الكلمات بالكلمات , لاردها بالقيود واللكمات.
 حيث المكان الذي تتبادل في الامال والمشاعر عبر حروف وكلمات لا عبر ضغوط ومؤامرات , وربما هناك شيء من الضغوط وكثير من المؤامرات , ولكن من يعبأ بها ؟ وهو متمترس تحت حصنه الحصين , تحت  اسمه المستعار المتين .
 ,  هذا في حال كتبت تحت اسم مستعار , ولكن اذا ورطت نفسك , وعرفت بنفسك فلان ابن فلان من مكان كذا وكذا والصقت بطاقتك الشخصية موثقة بصورتك الملونه , فقد ورطت نفسك بكل ماتحمل الكلمة من معنى
ورطت نفسك وقيدت سجيتك واريحيتك في مخاطبة نفسك , حيث  بعد التعريف لاتخاطب نفسك , بل تخاطب كل من يصادف كلماتك , بكل مايحمل من  ثقافه وعقيدة وانتماء, والمصيبة بكل مايحمل من قرب المكان وقرب
الصلة .
 
هذا ماحدث لى بكل اسف , واراني اردد مقولة ليت الذي  كان ماكان ,ليتنى لم اقيد نفسي لا بقيد الانتماء ولا العقيدة , ولا الثقافة , ولم اعرف بنفسي لكل من له صلة مكانية بي او صلة قرابية , لاني بكل بساطة كلما اتيت لانثر كلماتى في هذه الزاوية التى اطلقت عليها مساحة لتنفس , اجد نفسي اختنق من متانة قيودي السالفة الذكر , بخاصة وان شهيقى وزفيري لايكون اللا تحت قيدين , قيد السياسية وقيد الدين وبعلمك كم هما قاسيان هذان  القيدان , وكم هما متينان , والمشاغبة في ساحاتهما خطيرة ومهلكة , المشاغبة في هذه الاماكن لن تخرجك من احد امرين  اولهما العمالة لجهة معادية للامة والدين والثانية تخرجك من الملة والتوحيد فكلاهما مؤدي بكل للمقصلة
 
هذا من جهه , ومن جهة اخري وهي اهون الجهات ولكنها لاتخلوا من المشقة والتعارك والتراكل باوقح الكلمات واقبح التعبيرات بينك وبين من لايوافقك على رايك في موضوع من المواضيع , فتكون نتيجة ساعة الصفاء والانس التى خرجت  لقضائها مع الاصدقاء والاحباب تتحول الى برنامج الاتجاه المعاكس ولكن يخلو المكانمن فيصل القاسم , يخلو من مقدم يهدي التراكل ويعترض على التنابز والشخصنة , فتجد ساعات الصفاء بين الاصدقاء والمعارف والاقارب  تتحول الى ساحات المعارك بلا اخلاقيات الفرسان , فتوقع جيمع انواع الاسلحة المحرمة دوليا واخلاقيا ودينيا تصوب نحوك , فلما هذا العناء ولما هذا التعريف الغبي والطائش  الغير محمود ولامرغوب العواقب ,
 
آه على اسمي المستعار , آه على ايام الراحة والهناء ’ آه على تلك الايام والليالي , حيث الكلمات تخرج بلا رادع وبلا مانع , حقيقة ورطت نفسي وكما يقال وجنت على نفسها براقش .

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 مايو, 2009 05:45 م , من قبل dodo555555
من مصر

الاخ الفاضل حسن
الكتابة بالاسم الحقيقى مسئوليتها اكبر واخطر. وان كانت تضمن شهرة صاحبها بعكس الكتابة دون الافصاح عن الاسم الحقيقى.


اضيف في 19 مايو, 2009 03:35 م , من قبل mafhm
من سوريا

كما قالت استاذتنا دانتيلا
الامر سلاح ذو حدين وعلى الانسان ان يعرف مايختار
كن بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية